تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام المغرب والأندلس — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
قال أبو بكر - رضي اللّه عنه « 1 » - .
أمن طيف سلمى بالبطاح الدّمائث * أرقت أو امر في العشيرة حادث
وهي طائلة ، وفيها يقول :
ونحن أناس من ذؤابة غالب * لنا العز منها في الفروع الأثائث
وفيها يقول :
فإن تشعثوا عرضي على سوء رأيكم * فإنّي من أعراضكم غير شاعث
وقال : أمير المؤمنين عمر رضي اللّه عنه « 1 »
هوّن عليك فإن الأمور * بكف الإله مقاديرها فليس بآتيك منهيّها * ولا قاصر عنك مأمورها
وقال أمير المؤمنين عثمان رضي اللّه عنه « 2 » :
تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها * من الحرام ويبقى الإثم والعار تبقى عواقب سوء من مغبّتها * لا خير في لذة من بعدها النار
وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه [ 9 / أ ] :
إذا عقد القضاء عليك أمرا * فليس يحلّه إلا القضاء « 3 » فما لك قد أقمت بدار ذل * وأرض اللّه واسعة فضاء تبلّغ باليسير فكلّ شيء * من الدنيا يكون له انقضاء
هامش
( 1 ) من أبيات رواها في العمدة 1 : 13 . وقال إن أبا بكر الصديق رضي اللّه عنه أنشدها في غزوة عبيدة بن الحارث . ( 2 ) في العمدة 1 : 13 . قال : ويروى الشعر للأعور الشني . ونسبهما في العقد ( 3 : 207 ) لابن أبي خازم ، وفيه : ولا تحرصن فإن الأمور . . . ( 3 ) في النسختين : إلى في موضع إلا .