ذكره الشّيخ شهاب الدّين أبو شامة ، وأثنى عليه فقال « 31 » : كان خيّرا « 32 » متميّزا في علوم متعدّدة .
قلت : وهو جدّ شيخنا العلّامة كمال الدّين محمّد بن علي بن عبد الواحد ابن الزّملكاني .
توفّي بدمشق في محرّم سنة إحدى وخمسين وستّمائة .
886 ) محمّد « 33 » بن حسن تاج الدّين الأرموي .
مدرّس الشرفيّة ببغداد .
أحد تلاميذ الفخر الرّازي ، كان بارعا في العقليّات وغيرها ؛ وكان له مماليك ترك بحوائض وسراري ، وله حشمة ومروءة ووجاهة ، وفيه تواضع ورئاسة .
توفّي سنة ثلاث وخمسين وستّمائة .
887 ) محمّد « 34 » بن طلحة بن محمّد بن الحسن الشّيخ كمال الدّين أبو سالم القرشي العدوي النّصيبي الشّافعي .
أحد الصّدور والرّؤساء المعظّمين ، وكان فقيها بارعا عارفا بالمذهب والأصول والخلاف ، يرسل عن الملوك ، وساد وتقدّم وأقام بالمدرسة الأمينيّة ، وفي سنة ثمان وأربعين وستّمائة عيّنه الملك النّاصر للوزارة ، وكتب تقليده بذلك ، فبعث يعتذر إلى السّلطان ويتنصّل من ذلك فلم يقبل منه ، فتولّاها يومين ثمّ انسلّ خفية وترك الأموال الموجودة ، ولبس ثوبا قطنا وذهب ، فلم يدر أين ذهب .
وقد سمع الحديث بنيسابور من المؤيّد الطّوسي ، وزينب الشّعريّة ، وحدّث ببلاد كثيرة .
وروى عنه الشّيخ ( شرف الدّين الدّمياطي ، والمجد العديمي ، وابن
هامش
( 31 ) ذيل الرّوضتين 187 .
( 32 ) المرجع السّابق وفيه : خبيرا .
( 33 ) الإسنوي 1 / 451 .
( 34 ) السّبكي 8 / 63 ، والإسنوي 2 / 503 ، والوافي 3 / 176 ، والمقفّى 5 / 753 ، وسير 23 / 293 .