863 ) أحمد « 2 » بن كشاسب بن علي بن أحمد ، الإمام كمال الدّين أبو العبّاس الدّزماري « 3 » .
الفقيه الشّافعي الصّوفي . صاحب المصنّفات « 4 » .
روى عن الزّبيدي ، وأخذ عنه الشّيخ شهاب الدّين أبو شامة وقال « 5 » : هو آخر من أخذت عنه المذهب في صباي ، وقال : كان فقيها صالحا متضلّعا في نقل وجوه المذهب وفهم معانيه ، وكان كثير الحجّ والخير ، وقف كتبه .
توفّي في ربيع الأوّل سنة ثلاث وأربعين وستّمائة .
864 ) إسحاق « 6 » بن أحمد الشّيخ كمال الدّين المغربي .
أحد مشايخ الشّافعيّة وأعيانهم . كان إماما عالما فاضلا ، مقيما بالرّواحيّة ، أعاد بها عند الشّيخ تقيّ الدّين ابن الصّلاح عشرين سنة ، وأفاد الطّلبة . وقد أخذ عنه جماعة من الكبار ، وممّن قرأ عليه الشّيخ محيي الدّين النّووي ، وكان فيه إيثار وبرّ وصدقة وزهد وتقشّف .
قيل : إنّه كان يتصدّق بثلث جامكيته ، وينسخ في كلّ رمضان ختمة ويوقفها .
مرض بالإسهال مدّة أربعين يوما ، ثمّ انتقل إلى رحمة اللّه تعالى في ثامن عشرين ذي القعدة سنة خمسين وستّمائة بالرّواحيّة ، ودفن إلى جانب الشّيخ تقيّ الدّين ابن الصّلاح بالصّوفيّة .
قال الشّيخ شهاب الدّين أبو شامة « 7 » : وكان زاهدا متواضعا موثرا رحمه اللّه .
هامش
( 2 ) السّبكي 8 / 30 .
( 3 ) معجم البلدان 2 / 454 وفيه : دزّمار قلعة حصينة من نواحي أذربيجان وفي الهدية 1 / 94 :
دزمارة موضع بمصر ، وله : كتاب الفروق في فروع الشّافعيّة .
( 4 ) هديّة : المرجع السّابق .
( 5 ) ذيل الرّوضتين 175 .
( 6 ) ذيل الرّوضتين 187 » .
( 7 ) المرجع السّابق .