انتقضت الأمور وانشغل السّلطان عنه بغيره ، فلزم بيته على ولاية القضاء ، وظهر عليه أثر الهرم وخرف ، فكان ينشد :
من يتمنّ العمر فليدّرع * صبرا على فقد أحبابه
ومن يعمّر يلق « 56 » في نفسه * ما يتمنّاه لأعدائه
قال : ومرض أيّاما قلائل ومات يوم الأربعاء رابع عشر صفر سنة اثنتين وثلاثين وستّمائة بحلب ، رحمه اللّه تعالى .
هامش
( 56 ) وفيات وفيه : يرى .