854 ) محمّد « 33 » ابن أبي المعالي سعيد بن يحيى بن علي بن الحجّاج بن محمّد الحافظ الكبير المؤرّخ أبو عبد اللّه الدّبيثي « 34 » ، ثمّ الواسطي .
الشّافعي ، المعدّل ببغداد .
ولد في رجب سنة ثمان وخمسين وخمسمائة .
سمع بواسط وبغداد وغيرهما من البلاد على جماعة من علماء الحديث النقّاد ، وقرأ القراءات والعربيّة والفقه ، وتقدّم وساد وعلّق الأصول والخلاف وعني بالحديث ورجاله ، وصنّف كتابا في تاريخ واسط ، وذيلا على مذيّل السّمعاني ، وأسمعهما « 35 » ، وله معرفة بالأدب والشّعر .
وقد أثنى على حفظه وذهنه واستحضاره الحافظ الضّياء المقدسي ، وابن نقطة ، وابن النجّار ، ورووا عنه ، وكذا روى عنه الزّكيّ البرزالي ، والجمال الشّريشي ، وعزّ الدّين الفاروقي وغيرهم .
ومن شعره :
إذا اختار كلّ النّاس في الدّين مذهبا * وصوّبه رأيا وحقّقه فضلا
فإنّي أرى علم الحديث وأهله * أحقّ اتّباعا بل أشدّهم سبلا « 36 »
لتركهم فيه القياس وكونهم * يؤمّون ما قال الرّسول وما أملى
قال ابن النجّار : أضرّ في آخر عمره ، وتوفّي ببغداد في ثامن ربيع الآخر سنة سبع وثلاثين وستّمائة .
855 ) محمّد « 37 » بن هبة اللّه بن محمّد بن هبة اللّه بن يحيى بن بندار بن مميل ، القاضي شمس الدّين أبو نصر الشّيرازي الدّمشقي الشّافعي .
تفقّه على القطب الشّيرازي ، وأبي سعد ابن أبي عصرون ، وسمع الحديث
هامش
( 33 ) وفيات 4 / 394 ، والتّكملة 3 / 528 ، وغاية النّهاية 2 / 145 .
( 34 ) معجم البلدان 2 / 547 ، نسبة إلى دبيث قرية بنواحي واسط .
( 35 ) كشف 1 / 309 .
( 36 ) في ب - نبلا .
( 37 ) السّبكي 8 / 106 ، والإسنوي 2 / 118 ، والتّكملة 3 / 480 ، والمقفّى 7 / 391 ، والبداية 13 / 101 .