وروى عنه ابنه الملك الصّالح إسماعيل ، والشّهاب القوصي ، وأبو بكر بن النّشبي .
798 ) ستّ « 5 » الشّام بنت الأمير نجم الدّين أيّوب .
أخت السّلطانين النّاصر والعادل ، وشقيقة المعظّم تورانشاه .
كانت امرأة عظيمة القدر ، من بيت الملك والرّئاسة التّامّة والسّعادة العامّة ، مع ديانة عظيمة وصدقات جسيمة وصلات متّصلة وصلوات متقبّلة .
كانت تفرّق في السّنة في دارها من الأكحال والعقاقير والأدوية على المرضى والمجاريح بمبلغ كبير ، وأوقفت على الشّافعيّة مدرسة بناحية الغربيّة ظاهر دمشق ، ولها بها تربة ولزوجها وأخيها ، وأوقفت عليهم دارها بدمشق مدرسة أخرى ، وأرصدت عليهما أوقافا جزيلة الرّيع ، تقبّل اللّه منها ، وأكثر أموالها ميراث من زوجها الأمير . . . ، ولعلّه محمّد بن شيركوه صاحب حمص فإنّه توفّي وترك قريبا من ألف ألف دينار .
وكانت وفاتها إلى رحمة اللّه تعالى ورضوانه في سادس عشر ذي القعدة سنة ستّ عشرة وستّمائة .
799 ) الطّاهر « 6 » زكيّ الدّين أبو العبّاس ، قاضي القضاة ابن قاضي القضاة محيي الدّين أبي المعالي محمّد ابن قاضي القضاة زكيّ الدّين أبي الحسن علي ابن قاضي القضاة المنتجب ابن أبي المعالي محمّد بن يحيى القرشي الدّمشقي الشّافعي .
ولي القضاء بدمشق مرّتين ، مرّة قبل ابن الحرستاني ومرّة بعده ، وكان معروفا في الرّئاسة ومن بيت القضاء بدمشق ، عالما محتشما ، ماضي الأحكام ، ونوّابه في القضاء القاضي شمس الدّين ابن الشّيرازي ، والقاضي شمس الدّين ابن سنيّ الدّولة ، يحكم بشبّاك الكلاسة ، والقاضي شرف الدّين ابن الموصلي الحنفي يحكم بالطّرخانيّة « 7 » بجيرون .
هامش
( 5 ) ذيل الرّوضتين 119 ، ومنادمة 108 ، والبداية 13 / 84 .
( 6 ) السّبكي 6 / 157 .
( 7 ) منادمة 179 كان محلّها يعرف بدار طرخان ، فاشتراها سنقر الموصلي وجعلها مدرسة لأصحاب أبي حنيفة ، وكان إنشاؤها لأجل البرهان علي البلخي سنة 525 ه .