المرتبة الثّانية من الطّبقة التّاسعة من أصحاب الشّافعي فيها من أوّل سنة إحدى عشرة إلى آخر سنة عشرين
796 ) إسماعيل « 1 » بن عبد اللّه بن عبد المحسن ابن أبي بكر هبة اللّه بن الحسن ، المحدّث الحافظ البارع ، الفقيه المفيد ، تقيّ الدّين أبو طاهر ابن الأنماطي المصري الشّافعي .
سمع شيئا كثيرا ، وحصّل له أجزاء عديدة .
سمع القاضي أبا عبد اللّه محمّد بن عبد الرّحمن الحضرمي ، وأبا القاسم هبة اللّه بن البوصيري ، وشجاع بن محمّد المدلجي ، وأبا عبد اللّه الأرباتي ، وجماعة .
وعنه ابنه أبو بكر ، والزكيّان المنذري ، والبرزالي ، وغيرهم .
قال ابن النجّار : اشتغل من صباه ، وتفقّه وقرأ الأدب ، وسمع الكثير .
ولد سنة سبعين وخمسمائة ، وقدم دمشق سنة ثلاث وتسعين ، ثمّ حجّ سنة إحدى وستّمائة ، وقدم مع الرّكب ، وكانت له همّة وافرة ، وحرص وجدّ واجتهاد ، مع معرفة كاملة وحفظ وفقه وفصاحة وسرعة قلم ، واقتدار على النّظم والنّثر ، ولقد كان بعيد الشبيه ، معدوم النّظير في وقته ، كتب عنّي وكتبت عنه .
وقال عمر بن الحاجب : كان إماما ثقة حافظا مبرّزا فصيحا ، واسع الرّواية ، وعنده فقه وأدب ومعرفة بالشّعر وأخبار النّاس .
هامش
( 1 ) الإسنوي 1 / 135 ، وذيل الرّوضتين 133 ، والمقفّى 2 / 118 ، وسير 22 / 173 .