اللّه تعالى - : ( البسيط ) .
قال النّحاة بأنّ الاسم عندهم * غير المسمّى وهذا القول مردود
الاسم عين المسمّى والدّليل على * ما قلت أنّ شهاب الدّين محمود
وكتب إليه شهاب الدين العزاري مترجما : ( الوافر ) .
إذا ما شئت تلبس ثوب فخر * وتسحب ذيل مكرمة وحمد
فكن في سؤدد وعليّ فضل * كمحمود بن سلمان بن فهد
فكتب هو الجواب إليه عن ذلك : ( الوافر ) .
أتاني من شهاب الدّين برّ * أبرّ به على شكري وحمدي
فصرت به ولم أك جاهليّ * لأحمد طول دهري عبد ودّ
وشرّفني بنظم كلّ بيت * تفرّد منه واسطة لعقد
وأفحمني ممّا استمكنت أنّي * أجاوب نقده إلا بوعد
كساني في الثّناء أجلّ ممّا * كساه سواي بشّار بن برد
فلا برحت فوائده إذا ما * هفا بي الفكر يهدى لي فيهدي
1842 - محمود بن شروين « 1 »
الأمير نجم الدين وزير الشرق والغرب .
وفد على السلطان الملك الناصر محمّد في سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة ، وكان في تلك البلاد وزير بغداد ، ولما سلّم على السلطان ، وقبّل الأرض ثم قبّل يده ، حطّ في يد السلطان حجر بلخش وزنه أربعون درهما ، قوّم له بمائتي ألف درهم ، ثم إن السلطان أمّره مائة ، وأعطاه تقدمة ألف ، ولما توفي وصّى بأن يكون بعده وزيرا ، فرتّب وزيرا في أول دولة المنصور أبي بكر ، وعامل الناس بالجميل .
ولم يزل كذلك إلى أيام الملك الصالح إسماعيل ، فحظي عنده وتقدّم كثيرا ، ولازمه ونادمه ، ولما ولي الكامل شعبان ، عزله عن الوزارة وأبعده ، فلما تولّى الملك المظفر حاجّي أعاده إلى الوزارة .
ولم يزل على ذلك إلى أن أخرج إلى الشام في أوائل شهر رجب ، أو أواخر جمادى
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 6 / 2249 ، والذيل التام : 92 ، والنجوم : 10 / 183 .