تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
أنت الّذي روّى المسامع والقنا * ذي من فضائله وتلك من الدّم كم قد منعت بأخذ كلّ مدرّع * حامي الحقيقة معلما من معلم وفتحت من حصن بشدّك في الوغى * بالرّمح ثغر الفارس المستلئم وافيت ربعك ظامئا مستمطرا * أنواء شعرك في شعار مسلّم فبعثت لي وطفاء لو لم يغض من * خطفات وامض برقها طرفي عمي يا ناصر الدّين الّذي شرفت به ال * آداب إذ أضحت إليه تنتمي يا مالكا حزني على زمن مضى * في غير خدمته كحزن متيّم سيّرت إنعاما شغلت بشكره * عبدا يرى إيجاب شكر المنعم
وكتب إليه السّراج الورّاق ملغزا في سجّادة : ( الخفيف ) .
يا إماما ألفاظه الغرّ في الأس * ماع تزري بالدّرّ في الأسماط وشهابا تجاوز الشّهب قدرا * فغدت عن علاه ذات انحطاط أيّ أنثى وطأت منها حلالا * مستبيحا ما لا يباح لواط لم أحاول تقبيلها غير خمس * حال زهدي فيها وحال اغتباط وهي مملوكة وعند أناس * وهي ستّ على اختلاف التّعاطي وهي في صورة خماسيّة ما * قهقهت ولا دنت للبواطي ومصيب الإيمان يسعى إليها * طالب اللّه وهو عبد خاط وأرى أن تحلّها بيمين * ويسار فقد غدت في رباط
فكتب إليه الجواب ، ومن خطه نقلتهما : ( الخفيف ) .
يا سراجا لمّا سمت باسمه الشّم * س غدا البدر دونها في انحطاط لا تلمني إذا نظمت معاني * ك فمن درّ فيك كان التّعاطي أنت ألغزت في اسم ذات رقاع * لم تجاهد وكم غدت في رباط حازها تابع المجلّي فحا * ز السّبق من دونه بغير اشتراط مذ علاها في أوّل الصّفّ أضحى * كسليمان فوق ظهر البساط
وأنشدني من لفظه لنفسه علاء الدين الطنبغا الجاولي ، مما كتب به إلى شيخنا - رحمه