تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
عقيلة تسلب العقول فها * ألبابنا من بديعها سكرت جاءت فجادت بكلّ مطربة * يطوى لها البيد كلّما نشرت سماء مجد سمت ببهجتها * عن صدر أهل الزّمان قد صدرت محمرّة الحسن في حلى شفق * تخضرّ في حسنها وقد خضرت أبياتها من عقودها نظمت * ونثرها للكواكب انتثرت لابن جلا ما جلته من درر * وابن هلال بديع ما سطرت يا حبّذا للصّلاح نسبتها * خليلها من به العلا افتخرت يا روض فضل غصونه زهرت * وحبر علم بحاره زخرت سرّت فعين السّرور ما نظرت * في دوحها الأنس أغصنا نضرت ولا نسيم الصّبا سرت سحرا * إلا كدأب الهجير إذا هجرت ولا تثنّى لراح غانية * أوتارها واللّحاظ كم وترت ولا سمت مقلة المشوق إلى * لقياك نحو المقام مذ سمرت يا عجبا من بحار عبرته * ما أخمدت ناره الّتي استعرت كدّرت مذ غبت عنه عيشته * فيا لأنس نجومه انكدرت على هواك القلوب قد فطرت * لولا تمنّي لقائك انفطرت يا مقلة منذ غبتم سخنت * هل عيشة إن حضرتم حضرت ويا حياة صفت بقربكم * هل يرتجى عودها وما كدرت
يقبّل اليد العالية الصلاحية لا زالت صالحة الشيم سافحة الديم ، بل الباسطة الكريمة لا برحت واسطة عقد الكرم ، بل الأرض المنيفة بحلوله لا فتئت مواطن النعم ومواطئ أولي الهمم : ( الكامل ) .
تقبيل ملآن الجنا * ن بحبّه دون الأمم متندّم لفراقه * لو كان ينفعه النّدم لو كان يطرقه الكرى * لكنّه لمّا ينم لهفي على عصر به * ولّى حميدا لم يذم شوقي له شوق العلي * ل لما شفاه من السّقم