تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
لقد سلمنا عليه بالولاية وأمرة المؤمنين مرارا جمة مع نبينا ، كل ذلك يأمرنا به ، ويؤكده علينا ، فما بال القوم عرفوا فضله فحسدوه ! وقد حسد قابيل هابيل فقتله ! وكفارا قد ارتدت أمة موسى بن عمران ، فأمر هذه الأمة كأمر بني إسرائيل ، فأين يذهب بكم ؟ أيها الناس ، ويحكم ، أجهلتم أم تجاهلتم ، أم حسدتم أم تحاسدتم ؟ والله لترتدن كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض بالسيف ، يشهد الشاهد على الناجي بالهلكة ، ويشهد الشاهد على الكافر بالنجاة ، ألا وأني أظهرت أمري ، وسلمت لنبيي ، واتبعت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة عليا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وسيد الوصيين ، وقائد الغر المحجلين ، وإمام الصديقين والشهداء والصالحين ( 1 ) . ويؤكد موقفه هذا كلمته المشهورة يوم السقيفة حين أخبر بمبايعة الناس لأبي بكر ، وهي قوله : " كرديد
هامش
( 1 ) الاحتجاج 1 / 151 - 152 .