أدركتم سيد شباب أهل محمد فكونوا أشد فرحا بقتالكم
معه بما أصبتم اليوم من الغنائم . فأما أنا فأستودكم الله ، ثم
طلق - زهير - زوجته وقال لها : إلحقي بأهلك فإني لا
أحب أن يصيبك بسببي إلا خير ، ولزم الحسين حتى قتل
معه ( 1 ) .
قال سلمان :
" لتحرقن هذه الكعبة على يدي رجل من آل
الزبير " ( 2 ) أي بسببه .
قالها قبل زمن بعيد من دعوة عبد الله بن الزبير
الناس إلى نفسه ولجوئه إلى الكعبة المشرفة .
وفي سنة أربع وستين للهجرة حوصر ابن الزبير
ومن معه من أصحابه في البيت ، استمر القتال بينه وبين
أهل الشام قرابة الشهرين حتى إذا مضت ثلاثة أيام من
شهر ربيع الأول سنة أربع وستين ، رموا البيت بالمجانيق
هامش
( 1 ) الكامل 4 / 42 ؟ .
( 2 ) أخبار مكة 1 / 197 .