نصره واخذل من خذله " ( 1 ) .
والذي يظهر من بعض النصوص حول هذا
الموضوع أنه كان ( سلمان ) أول من دعا المسلمين لمبايعة
أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) ، كما روي ذلك عن جعفر بن محمد
الصادق ( عليه السلام ) عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال :
خطب الناس سلمان الفارسي ( رحمة الله عليه ) بعد
أن دفن النبي ( صلى الله عليه وآله ) بثلاثة أيام ، فقال :
ألا أيها الناس ، إسمعوا عني حديثي ، ثم اعقلوه
عني ، ألا وأني أوتيت علما كثيرا ، فلو حدثتكم بكل ما
أعلم من فضايل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام )
لقالت طائفة منكم : هو مجنون . وقالت طائفة أخرى :
اللهم اغفر لقاتل سلمان . ألا إن لكم منايا تتبعها بلايا ، ألا
هامش
( 1 ) راجع الأحاديث التي فصلناها في الجزء الأول والثاني من
كتابنا " علي في الكتاب والسنة " وفي الجزء الأول من " موسوعة
المصطفى والعترة " .