ونكرديد " وقد ذكرها المعتزلي في شرح النهج في أكثر من
مورد كما ذكرها غيره . إلا أنهم اختلفوا في تفسيرها . لكن
الذي يظهر أن معناها فعلتم وما فعلتم . وأسلمتم
وما أسلمتم .
قال سلمان ، فصدق !
قال سلمان مخاطبا المسلمين حين غزوا بلنجر
وغنموا وفرحوا بالغنائم : " إذا أدركتم سيد شباب أهل
محمد ، فكونوا أشد فرحا بقتالكم معه بما أصبتم اليوم من
الغنائم . . . " .
قال المسيب بن نجبة الفزاري : لما أتانا سلمان
الفارسي قادما ، تلقيناه فسار حتى انتهى إلى كربلاء ،
فقال : ما تسمون هذه الأرض ، قالوا : كربلاء . فقال : هذه
مصارع إخواني ، هذا موضع رحالهم ، وهذا مناخ
ركابهم ، وهذا مهراق دمائهم ، يقتل بها ابن خير الأولين ،
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 69
مساهمون: حسين الشاكري
ص٦٩