تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
السّلفي عنه سنة اثنتين « 1 » وستين وخمسمائة ، والرسالة المذكورة : كتب عبد حضرة السلطان الأجل ، مولاي ربيع المجدبين ، وقريع المتأدبين ، جلاء « 2 » الملتبس ، وذكاء « 3 » المقتبس ، شهاب المجد الثاقب ، ونقيب ذوي المناقب ، أطال اللّه بقاءه ، وأدام علوّه وارتقاءه ، ما أجابت العادية المستغير « 4 » ، ولزمت الياء التصغير ، وجعل رتبته في الأولية وافرة السهام ، كحرف الاستفهام ، وكالمبتدإ لأنه وإن تأخر في البنية ، فإنه مقدّم في النيّة ، ولا زالت حضرته للوفود مزدحما ، ومن الحوادث حمى ، حتى يكون في العلا ، بمنزلة حروف « 5 » الاستعلاء ، فإنهن « 6 » لحروف اللين حصون ، وما جاورهن عن الإمالة مصون ، ولا زال عدوه كالألف ، في أنّ حالها تختلف ، فتسقط في صلة الكلام ، لا سيما مع اللام ، ولا تكون أولا بحال ، وإن تقدم همز فاستحال ، لأنه - أدام اللّه علوّه - أحسن إليّ ابتداء ، ونشر عليّ من فضله رداء ، أراد إخفاءه ، فكشف خفاءه ، ومن شرف الإحسان ، سقوط ذكره عن اللسان ، كالمفعول رفع رفع الفاعل الكامل ، « 7 » لما حذف من الكلام ذكر العامل ، يهدي إليه سلاما ، ما الروض ، ضاحكه النوض « 8 » ، غرس وحرس ، وسقي ووقي ، وغيث وصيب ، فأخذ من كل نوّ بنصيب ، زهاه الزهر ، وسقاه النهر ، جاور « 9 » الأضا ، فحسن وأضا ، رتعت فيه الفور « 10 » ،
هامش
( 1 ) ياقوت : ثمان . ( 2 ) ياقوت : جلوة . ( 3 ) ياقوت : وجذوة . ( 4 ) ياقوت : ما قدمت العارية للمستعير . ( 5 ) ص : حرف . ( 6 ) ص : فإنهم . ( 7 ) ياقوت : وهو في الرمز طيار . ( 8 ) النوض : البرق ، أو سرب الماء . ( 9 ) ص : جاوز . ( 10 ) الفور : الظباء .