تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
سرى حيث لا تسري الشمول ودونه * هوى وافر بين الجوانح مدفون وبحر الهوى حامي الغوارب مزبد * مخوف وفلكي بالصبابة مشحون مشارع للعشّاق فيها مناسك * لدين التصابي والنّفوس قرابين صحا القلب إلّا عن هواها فإنني * بها بعد هجران الغواية مفتون إذا جنّ ليلي جنّ قلبي صبابة * بهم وليالي العاشقين بحارين وقد ظنّ خال من جوى الحب أنما * يخصّ به الماضون قيس وميمون لعمرك كم للعامريات من به * جنون وكم للدارميات مسكين وكم لأمير المؤمنين صنائع * هي الرمل ما ضمت زرود ويبرين
وله أيضا :
إذا حلّ تشرين فاحلل أوانا « 1 » * فإن لكلّ سرور أوانا فهذا الربيع صفا ظلّه * ورقّ النّسيم سحيرا ولأنا
منها :
وقد سكنت نزوات العقار * وبان الوقار عليها وآنا وصهباء لم تبتذلها اليهود * ولا دوّستها النصارى امتهانا تأنق في عصرها المسلمون * بأيمانهم يملئون الدنانا فمازج نشوتها عزّة * فصالت على العقل حتى استكانا فقد حرّموها لأنّ الوضيع * من جهله بالشريف استهانا وندب ندبنا لتحصيلها * فما حسر الصبح حتى أتانا فجاء بها عطرا نشرها * فأهدت على السفح رندا وبانا وقمنا نقبّل تيجانها * ونشكر من باعها واشترانا أهنّا الكرائم في مهرها * ولن يكرم المرء حتى يهانا وطاف بها وبضرّاتها * غزال إذا صدق الوعد مانا
هامش
( 1 ) أوان : من نواحي دجيل بغداد ( ياقوت ) .