وحصلت له الشهادة على عكا .
ومن شعره رحمه اللّه تعالى :
يا قلب دع عنك الهوى قسرا * ما أنت منه حامدا أمرا
أضعت دنياي بهجرانه * إن نلت وصلا ضاعت الأخرى
ومنه :
لاموا عليك وما دروا * أن الهوى سبب السعادة
إن كان وصلا فالمنى * أو كان هجرا فالشهاده
[ ومنه ] :
إن كان يحلو لديك قتلي * فزد من الهجر في عذابي
عسى يطيل الوقوف بيني * وبينك اللّه في الحساب
« 137 » [ سعد الدين الطيبي ]
الحسين بن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن بكر بن شبيب الطيبي أبو عبد اللّه الكاتب ، سعد الدين ؛ كان من الأعيان الفضلاء المشهورين بالأدب وكمال الظرف ، اختص بالإمام المستنجد باللّه ومنادمته ؛ ولي الإشراف بالمخزن أيام المستضيء باللّه ، ولما عزل ابن العطار عن نظر المخزن تولى سعد الدين مكانه أيام الإمام الناصر سنة خمس وسبعين ، ثم عزل في سنته « 1 » .
دخل يوما على المستنجد فقال له : ابن شبيب ؟ فقال له : عندك يا أمير
هامش
( 137 ) - الوافي والزركشي : 107 ومعجم الأدباء 10 : 126 وفيه « النصيبي » بدل « الطيبي » .
( 1 ) ولي الأشراف . . . سنته : لم يرد في المطبوعة .