پرش به محتوای اصلی

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحه 228

پدیدآورندگان:

ص۲۲۸
يختال والأغصان تعطفها الصبا * فيغار منه إذا تمايل قدّه والأقحوان إذا تبسّم ثغره * والورد مطلول الجوانب خدّه قد كان شوّفني الوصال وليته * من بعد مطل أن ينجّز وعده
وله أيضا :
قولوا لجيران العقيق والنّقا * حتّام تهدون إلينا القلقا يا ساكني قلبي عسى مبشر * يخبرني متى يكون الملتقى ما لبقائي بعد بعدي عنكم * معنى ، فإن لقيتكم طاب البقا أشقاني الدّهر فإن أسعدني * بجمع شملي بكم زال الشقا أهواكم وأتّقي ، وقلّما * يجمع ما بين الغرام والتّقى حبكم سفينة ركبتها * مأمونة فكيف أخشى الغرقا حاشا لمن أصبح يرجو الوصل أن * يمسي بنار هجركم محترقا
وله أيضا :
يمينا لقد بالغت يا خلّ في العذل * وما هكذا فعل الأخلاء بالخلّ إذا أنت لم تسعد خليلك في الهوى * فذره لقد أمسى عن العذل في شغل ولا تحسبنّ اللوم يذهب وجده * فلومك بالمحبوب يغري ولا يسلي وما كنت ممن يذهب الوجد حزمه * لعمرك لولا أسهم الأعين النجل

« 84 » [ بهلول المجنون ]

بهلول بن عمرو ، أبو وهيب الصير في المجنون ، من أهل الكوفة ؛ حدّث
پاورقی
( 84 ) - له ترجمة في الوافي للصفدي .