تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
ومرّ في خاطري تقبيل وجنته * فسيّلت فكرتي في وجنتيه دما
فقال : أريد أرق من هذا ، فقال : يا ابن الفاعلة أرق من هذا كيف يكون ؟ رويدك لأنظر إن كان قد طبخ في المنزل حريرة أرق من هذا ، رحمه اللّه تعالى .

« 85 » الفرنسيس الإفرنجي

بولش الإفرنجي المعروف بالفرنسيس ؛ أجل ملوك الإفرنج وأعظمهم قدرا وأكثرهم عساكر « 1 » وأموالا وبلادا ، قصد الديار المصرية واستولى على طرف منها ، وملك دمياط سنة سبع وأربعين وستمائة ، واتفق موت الملك الصالح نجم الدين أيوب ، وتملك المعظم توران شاه - الآتي ذكره في موضعه - وأسر الفرنسيس فبقي في أيدي المسلمين مدة ، ثم أطلق بعد تسليم دمياط إلى المسلمين ، وتوجه إلى بلاده وفي قلبه النار مما جرى عليه من ذهاب أمواله وقتل رجاله وأسره ، فبقيت « 2 » نفسه تحدثه بالعود إلى مصر لأخذ ثأره ، فاهتم بذلك اهتماما عظيما في مدة سنين ، إلى سنة ستين وستمائة ، فقصد مصر ، فقيل له : إن قصدت مصر ربما يجري لك مثل النوبة الأولى ، والصواب أن تقصد تونس ، وكان ملكها
هامش
( 85 ) - تصحف عليه الاسم إلى بولش ، وهو « لويس » التاسع المعروف لدى قومه بالقديس لويس ، ويدعى في المصادر العربية « ريد افرنس » أي ملك افرنس وتجد وصفا مفصلا للحملة الصليبية التي قادها لويس ضد مصر في السلوك للمقريزي 1 / 2 : 333 وما بعدها وتاريخ أبي الفدا 3 : 178 والوافي ، وكذلك عند أبي شامة والعيني في عقد الجمان وخطط المقريزي 1 : 219 وانظر « لويس التاسع في الشرق الأوسط » لجوزيف نسيم و « حملة لويس التاسع » لمحمد مصطفى زيادة ، 1961 : وهذه الترجمة موجزة في المطبوعة . ( 1 ) ص : عساكرا . ( 2 ) ص : فبقت .