تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
ولا قذى في كاساتي * ومرتعي في الجنّات وغادة دينها مخالفتي * ولا ترى في الهوى محالفتي وتستبيني ولست أمنعها * فقلت قولا عساه يخدعها ما هو كذا يا مولاتي * أجري معي في ماواتي
وموشحة السلطان ، رحمه اللّه تعالى ، نقصت عن موشحة ابن سناء الملك ما التزمه من القافيتين في الخرجة وهو الذال في « كذا » والعين في « معي » وخرجة ابن سناء الملك أحسن من خرجة السلطان ، رحمهما اللّه تعالى .

« 72 » السيد الحميري

إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة المعروف بالسيد الحميري ؛ كان شاعرا محسنا كثير القول ، إلّا أنه كان رافضي جلد زائغ « 1 » عن القصد ؛ له مدائح جمّة في آل البيت عليهم السلام ، وكان مقيما بالبصرة ، وكان أبواه يبغضان عليّا ، وسمعها يسبّانه بعد صلاة الفجر ، فقال :
لعن اللّه والديّ جميعا * ثمّ أصلاهما عذاب الجحيم
وكان يرى رجعة محمد بن الحنيفة في الدنيا ، وكان كثيّر الشاعر يرى هذا
هامش
( 72 ) - طبقات ابن المعتز : 32 والأغاني 7 : 2242 وابن خلكان 6 : 343 والوافي 9 رقم 5003 وفتوح ابن أعثم 2 : 234 ورجال الكشي : 242 وقد طبع في النجف ( 1965 ) كتاب للمرزباني بعنوان « أخبار السيد الحميري » . وقد جمع ديوانه شاكر هادي شكر ( بيروت ؛ دون تاريخ ) . ( 1 ) كذا هو في ص ، دون اعراب .