وفي الأغاني والإصابة واللفظ للأول :
لمّا قدم علقمة بن علاثة المدينة وكان قد ارتدّ عن الإسلام ، وكان لخالد بن الوليد صديقاً ، فلقيه عمر بن الخطاب ( رض ) في المسجد في جوف الليل وكان عمر ( رض ) يشبه بخالد فسلّم عليه وظنّ أنّه خالد .
فقال له : عَزَلك ؟ .
قال : كان ذلك .
قال : والله ما هو إلاّ نفاسة عليك وحسداً لك .
فقال له عمر : فما عندك معونة على ذلك ؟ .
قال : معاذ الله ، انّ لعمر علينا سمعاً وطاعة وما نخرج إلى خلافه .
فلمّا أصبح عمر ( رض ) أذّن للناس فدخل خالد وعلقمة .
فجلس علقمة إلى جنب خالد ، فالتفت عمر إلى علقمة فقال له :
- ايه يا علقمة ! أنت القائل لخالد ما قلت ؟ .
فالتفت علقمة إلى خالد ، فقال :
يا أبا سليمان أفعلتها ؟ .
قال : ويحك ! والله ما لقيتك قبل ما ترى ، وانّي أراك لقيت الرجل .
قال : أراه والله .
ثمّ التفت إلى عمر ( رض ) فقال :
- يا أمير المؤمنين ! ما سمعت إلاّ خيراً .
خمسون ومائة صحابي مختلق — صفحة 246
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٢٤٦