قادة الفتوح :
نورد في هذا الباب من مختلقات سيف من عُدَّ من الصحابة استناداً إلى ورود اسمه في روايات سيف أميراً في الفتوح . قال ابن حجر في الفصل الأول من مقدمة الإصابة : « في تعريف الصحابي » .
« وممّا جاء عن الأئمة من الأقوال المجملة في الصفة التي يعرف بها كون الرجل صحابياً - وإن لم يرد التنصيص على ذلك - ما أورده ابن أبي شيبة في مصنفه ( 1 ) من طريق لا بأس به : انّهم كانوا في الفتوح لا يؤمِّرون إلاّ الصحابة » ( 2 ) .
وقال في الفصل الثاني منه : « في الطريق إلى معرفة كون الشخص صحابياً ضابط يستفاد من معرفته صحبة جمع كثير يكتفى فيهم بوصف يتضمّن أنّهم صحابة مأخوذ من ثلاثة آثار :
الأول : أخرج : . . . ( 3 ) من طريق . . . ( 4 ) قال : كانوا لا يؤمِّرون في المغازي إلاّ الصحابة فمن تتبّع الأخبار الواردة في المغازي والفتوح ، وجد من ذلك شيئاً كثيراً وهم من القسم الأول » ( 5 ) انتهى .
* * *
بحثنا عن مصدر الخبر الذي نقله ابن حجر عن ابن أبي شيبة ، وتمسَّك هو وغيره من مترجمي الصحابة في معرفة كون الشخص صحابياً ؛ فلم نجده
هامش
1 - أبو بكر عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن أبي شيبة الكوفي العبسي ( 235 ه ) صدر من مصنّفه ثلاثة أجزاء ط . حيدر آباد .
2 - الإصابة ( 1 / 13 ) .
3 - هكذا بياض في جميع الأصول ونرى أن العبارة كانت هكذا ( أخرج ابن أبي شيبة في مصنفه من طريق لا بأس به ) كما مرّ آنفاً وتأتي الإشارة إليه في ترجمة بشر بن عبد الله - أيضاً - .
4 - هكذا بياض في جميع الأصول ونرى أن العبارة كانت هكذا ( أخرج ابن أبي شيبة في مصنفه من طريق لا بأس به ) كما مرّ آنفاً وتأتي الإشارة إليه في ترجمة بشر بن عبد الله - أيضاً - .
5 - الإصابة ( 1 / 16 ) .