إلاّ في روايات سيف . كما وردت بتاريخ الطبري وتاريخ ابن عساكر ، قال سيف :
« وكانت الرؤساء تكون من الصحابة حتى لا يجدون من يحتمل ذلك » ( 1 ) .
وفي رواية أخرى له في تاريخ الطبري :
عن عمرو بن محمّد ، عن الشعبي ، قال :
كتب أبو بكر إلى خالد بن الوليد وعياض بن غنم - لمّا أرسلهما إلى العراق - .
« أن استنفروا من قاتل من أهل الردّة ومن ثبت على الإسلام بعد رسول الله ( ص ) ولا يغزونَّ معكم أحد ارتدَّ حتى أرى رأيي . فلم يشهد الأيام مرتدُّ » ( 2 ) .
وفي ثالثة - أيضاً - في تاريخ الطبري بسند سيف السابق :
« كان أبو بكر لا يستعين في حربه بأحد من أهل الردّة حتى مات ، وكان عمر قد استعان بهم فكان لا يؤمِّر منهم أحداً إلاّ على النفر وما دون ذلك ، وكان لا يعدل أن يؤمِّر الصحابة . . . » الحديث ( 3 ) .
وفي رابعة عن سيف قال :
« وقالوا جميعاً لا يستعين أبو بكر في الردّة ولا على الأعاجم بمرتدّ واستنفرهم ولم يولِّ منهم أحداً » ( 4 ) .
* * *
هكذا روى سيف في روايات متعددة . ويناقض ما ذكر خبر تأمير عمر امرأ القيس قبل أن يصلِّي لله ركعة واحدة - كما في الأغاني ، قال - :
« أسلم امرؤ القيس على يد عمر ، وولاّه قبل أن يصلِّي لله ركعة واحدة » ( 5 ) .
وتفصيل الخبر في رواية بعدها عن عوف بن خارجة المرّي قال :
هامش
1 - الطبري في حوادث سنة 13 ه ( 1 / 2151 ) ، وتاريخ ابن عساكر ( 1 / 514 ) .
2 - تاريخ الطبري ( 1 / 2020 - 2021 ) .
3 - الطبري ( 1 / 2457 - 2458 ) .
4 - الطبري ( 1 / 2225 ) .
5 - الأغاني ط . ساسي ( 14 / 157 ) ، وأوجزه ابن حزم في جمهرة الأنساب ( 457 ) .