- حفظ أنسابهم ، من داخل فيها وليس منها ، أو خارج عنها ، ليكون النسب محفوضا على صحته ، معزوا إلى جهته .
2 - تمييز بطونهم ومعرفة أنسابهم ، حتى لا يخفى عليه بنو أب ولا يتداخل نسب في نسب ، ويثبتهم في ديوانه على تمييز أنسابهم .
3 - معرفة من ولد منهم ذكر أو أنثى فيثبته ، ومعرفة من مات منهم فيذكره ، حتى لا يضيع نسب المولود « 1 » .
ويورد القلقشندي ، في القرن التاسع ، نسخة توقيع بنقابة الاشراف ، وفيها : « فليحفظ مواليدهم ، ويحرر أسانيدهم ، ويضبط أوقافهم ، ويثمر متحصلاتهم » « 2 » وقد عد القلقشندي نقابة الاشراف في الوظائف الدينية التي لا مجلس لها في الحضرة السلطانية « 3 » .
وقد اكتسبت هذه الفئة من ذوي الأنساب ، على كر الأيام ، امتيازات ، نذكر منها أنهم كانوا يوقفون لها أوقافا خاصة باسم « الوقف على الاشراف » « 4 » ، وأنها أصبحت في القرن الثامن ، ذات علامة خضراء « 5 » .
هامش
( 1 ) الماوردي ص 83 ، ابن الفراء ص 75 .
( 2 ) القلقشندي ، صبح الأعشى 11 : 164 ، وانظر : نسخة وصية لنقيب الأشراف في المصدر المذكور 11 : 165 .
( 3 ) المصدر السابق 4 : 37 .
( 4 ) في مصر مثلا : وقف بركة الحبش . أوقفت نصفين ، النصف الأول على الأشراف وهم أولاد الحسن والحسين ، والنصف الثاني على الطالبيين ، وهم ذرية علي كرم اللّه وجهه .
( السيوطي ، العجاجة الزرنبية ورقة 20 ب ) . وفي دمشق ، ورد ذكر « الوقف على الاشراف » في كتاب وقف القاضي عثمان بن أسعد بن المنجى الحنبلي . ص 20 ( مط .
المعهد الفرنسي بدمشق . تحقيق صلاح الدين المنجد ، دمشق 1949 ) .
( 5 ) أحدثت هذه العلامة الخضراء سنة 773 بأمر الملك الأشرف شعبان بن حسين ( - 778 ) ليمتاز الأشراف بعصائب خضر على العمائم . وقد قال ابن جابر الشاعر في ذلك يومئذ :جعلوا لأبناء الرسول علامة * ان العلامة شأن من لم يشهر
نور النبوة في وسيم وجوههم * يغني الشريف عن الطراز الأخضر -