تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرفة الأصحاب في معرفة الأنساب — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
ينتهي نسبه إلى معيط بن أبان القرشي من الأشراف فقال : « كان من أهل النبل والشرف » « 1 » وفي القرن السابع اعتبر سيف الدين الرجيحي الذي ينتهي نسبه إلى بني شيبة من الأشراف . وثبت نسبه لدى نقيب الاشراف « 2 » وفي القرن العاشر قدّم أبو عبد اللّه محمد ابن العدوي الأموي ، وينتهي نسبه إلى الحسن بن مروان بن الوليد ابن عبد الملك بن مروان ، كتاب نسبه إلى نقيب الأشراف بدمشق ، فأثبت صحته وشرفه ، وكذلك أثبت صحته عدد من العلماء والفقهاء والقضاة « 3 » . ونتج عن ذلك الاتجاه في النسب إلى آل البيت ، أن أصبح لذوي الأنساب في العصر العباسي ، نقابة خاصة بهم « موضوعة على صيانة ذوي الأنساب الشريفة من ولاية من لا يكافئهم في النسب ولا يساويهم في الشرف » « 4 » وأصبح لهم نقيب اسمه نقيب ذوي الأنساب أو نقيب الأشراف ، أو نقيب بني هاشم العباسيين والطالبيين « 5 » ثم أصبح لكل فريق منهما نقيب خاص في بغداد . وكان للأشراف في مصر ، أيام الفاطميين نقيب آخر « 6 » . وهذا النقيب يكون من وجوه الاشراف ورؤسائهم ويكون له ديوان . وينحصر عمله كما ذكره الماوردي في القرن الخامس فيما يلي :
هامش
( 1 ) ابن بشكوال ، الصلة في تاريخ أئمة الأندلس وعلمائهم ومحدثيهم وفقهائهم وأدبائهم . 1 : 264 ( مجريط 1882 ) . ( 2 ) كتاب نسب الرجيحي ( مخطوط عند الأستاذ حمدي السفر جلاني ) . ( 3 ) كتاب نسب أبي عبد اللّه محمد بن العدوي . ( مخطوط في خزانة الأستاذ خليل مردم بك ) . وقد تفضل فنبهنا اليه وأطلعنا عليه . ( 4 ) الماوردي ، الأحكام السلطانية ص 82 ( ط . النمساني القاهرة 1909 ) . ابن الفراء الأحكام السلطانية ص 74 ( القاهرة 1938 ) . ( 5 ) عريب بن سعد ، صلة تاريخ الطبري ص 25 ( المطبعة الحسينية ، القاهرة ) . ( 6 ) المقريزي ، الخطط 2 : 329 ( ط . بولاق ) .