تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان ( تعليق التنوخي ) — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
أخرى مثل ذلك سواء ، وقنطار سميذ ونصف قنطار فحما أو العكس ، ولحم مقطع ، ونصف لحم معلّق وعليها دراهم ، وغير ذلك من حوائج البيت . فقلت : [ أظن ] « 1 » هذا « 2 » البيت ليس هو « 3 » بيتي فخرجت منه « 4 » وأخذت أعد « 5 » البيوت ، فتحققت أنها هي ، فقلت للبواب « 6 » : ما هذا ؟ فقال لي : يقول لك الشيخ : كنت أولا « 6 » جاهلا بك وبحالك ، فلا سبيل أن « 6 » تتشوّش من شيء لا من طعام ، ولا من غيره ؛ فمن ذلك اليوم « 6 » يا ولدي فتح اللّه علي بالدنيا إلى الآن . وتمادى على تعلم العلم وتعليمه ، حتى رجع إلى القيروان مدرسها ومفتيها .

ذكر سيرته في تدريسه وما يتعلق بذلك

سمعت شيخنا الفقيه ، العدل ، أبا عبد اللّه محمد بن أحمد بن أبي القاسم يقول : إنه كان بعمل الميعاد بجامع القيروان بكرة وعشيّا ، فكان يقرأ فيه بكرة إلى أذان الظهر ، ثم يجلس بعد صلاة العصر ، فيقرأ عليه حينئذ دولة في مسلم ، والبخاري ، والموطأ ، والشّفا ، والسيرة ، والملخص . وكان صاحب السّيرة أبو « 7 » مهدي عيسى بن مرزوق الصميلي . وكان صوته حسنا . وكان يقرأ عليه في بكرة النهار ، مع « 8 » جملة من الناس دولة في التهذيب . ويقرأ عليه في آخره « 9 » ، دولة في تأليف أبي الفرج الجوزي المسمى بالمورد العذب ، يقرأها الفقيه أبو عبد اللّه محمد الذهبي ، وكان ذا صوت حسن ، [ وذلك ] « 10 » بعد صلاة العصر بعد قراءة ما ذكر . وما رئي [ بعد ] « 11 » مثل ميعاده بعد صلاة العصر ، يحضره أولياء اللّه تعالى ، وكان الذي يدعو بعد فراغ الميعاد ، الشيخ أبو إسحاق إبراهيم ، بن إسحاق الدهماني ، رجاء قبول دعائه لصلاحه ودينه .
هامش
( 1 ) سقط من : ت . ( 2 ) ت : هذه . ( 3 ) ت : هي . ( 4 ) ت ، ط : منها . ( 5 ) ت ، ط : نعدّ . ( 6 ) سقط من : ت . ( 7 ) ط : أبا . ( 8 ) ط : ومع . ( 9 ) ت : في آخر عمره . ( 10 ) ت : وكان . ( 11 ) زيادة من : ت .
معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان ( تعليق التنوخي ) — صفحة 90 | عبد الرحمن الأنصاري الدباغ / عبد المجيد خيالي