أخرى مثل ذلك سواء ، وقنطار سميذ ونصف قنطار فحما أو العكس ، ولحم مقطع ، ونصف لحم معلّق وعليها دراهم ، وغير ذلك من حوائج البيت . فقلت : [ أظن ] « 1 » هذا « 2 » البيت ليس هو « 3 » بيتي فخرجت منه « 4 » وأخذت أعد « 5 » البيوت ، فتحققت أنها هي ، فقلت للبواب « 6 » : ما هذا ؟ فقال لي : يقول لك الشيخ : كنت أولا « 6 » جاهلا بك وبحالك ، فلا سبيل أن « 6 » تتشوّش من شيء لا من طعام ، ولا من غيره ؛ فمن ذلك اليوم « 6 » يا ولدي فتح اللّه علي بالدنيا إلى الآن .
وتمادى على تعلم العلم وتعليمه ، حتى رجع إلى القيروان مدرسها ومفتيها .
ذكر سيرته في تدريسه وما يتعلق بذلك
سمعت شيخنا الفقيه ، العدل ، أبا عبد اللّه محمد بن أحمد بن أبي القاسم يقول : إنه كان بعمل الميعاد بجامع القيروان بكرة وعشيّا ، فكان يقرأ فيه بكرة إلى أذان الظهر ، ثم يجلس بعد صلاة العصر ، فيقرأ عليه حينئذ دولة في مسلم ، والبخاري ، والموطأ ، والشّفا ، والسيرة ، والملخص . وكان صاحب السّيرة أبو « 7 » مهدي عيسى بن مرزوق الصميلي . وكان صوته حسنا . وكان يقرأ عليه في بكرة النهار ، مع « 8 » جملة من الناس دولة في التهذيب . ويقرأ عليه في آخره « 9 » ، دولة في تأليف أبي الفرج الجوزي المسمى بالمورد العذب ، يقرأها الفقيه أبو عبد اللّه محمد الذهبي ، وكان ذا صوت حسن ، [ وذلك ] « 10 » بعد صلاة العصر بعد قراءة ما ذكر .
وما رئي [ بعد ] « 11 » مثل ميعاده بعد صلاة العصر ، يحضره أولياء اللّه تعالى ، وكان الذي يدعو بعد فراغ الميعاد ، الشيخ أبو إسحاق إبراهيم ، بن إسحاق الدهماني ، رجاء قبول دعائه لصلاحه ودينه .
هامش
( 1 ) سقط من : ت .
( 2 ) ت : هذه .
( 3 ) ت : هي .
( 4 ) ت ، ط : منها .
( 5 ) ت ، ط : نعدّ .
( 6 ) سقط من : ت .
( 7 ) ط : أبا .
( 8 ) ط : ومع .
( 9 ) ت : في آخر عمره .
( 10 ) ت : وكان .
( 11 ) زيادة من : ت .