172 - ومنهم أبو إسحاق إبراهيم بن يونس الخشاب « 1 » القاضي رحمه اللّه :
قال : كان ثقة فاضلا .
قلت : زاد غيره جليلا عدلا .
قال : ولّاه عيسى ابن مسكين مظالم القيروان .
قلت : في كلامه بتر لكونه كان كاتبا لابن طالب ، ولحماس بن مروان ، وولي قضاء مدينة رقّادة وكان كاتبه أبو بكر محمد بن محمد بن اللباد الفقيه ، ولذلك وصفه غيره بالقاضي .
قلت : توفي سنة ثمان وثلاثمائة رحمه اللّه .
173 - ومنهم أبو عبد اللّه محمد بن نصر المتعبد « 2 » المعروف بالغنمي :
كذا قال ، وقال غيره : المعروف بابن الغنمي .
قال : من رجال محمد بن سحنون ، وكان فقيها زاهدا عابدا حاذقا مجاب الدّعاء ، طويل الصّمت ، كثير التّهجّد . روي أنّه كان يشد اللّفائف على ساقيه لقيام اللّيل وكان يختم كل ليلة ثلاث ختم .
قلت : في كلامه بتر لقول أبي بكر التّجيبي أخبرني والدي رحمه اللّه تعالى أنه كان يختم ثلاث ختم كل ليلة ، ويطأ زوجته ثلاث مرّات ، ويغتسل ثلاث مرات « 3 » .
قال أبو بكر المالكي وهذا كما روى عبد اللّه بن وهب الفقيه أنه قال : كان سليمان بن غنم التّجيبي يختم في كل ليلة ثلاث مرات ، ويطأ زوجته ثلاث مرات ويغتسل ثلاث مرات ، فكانت امرأته خلف نعشه تقول : « رحمك اللّه لقد كنت [ ترضي ربّك وتسرّ أهلك ] « 4 » .
هامش
( 1 ) ترجم له في طبقات الخشني ص : 230 رقم 71 ص : 309 رقم 201 ، البيان المغرب ص :
185 [ وفيات 308 ] ولقب بالحساب بدل الحشاب ، وورد ذكره في الرياض : 2 / 76 .
( 2 ) ترجم له في الرياض : 2 / 189 - 192 وفيه اسمه : أبو محمد عبد اللّه المعروف بالغيمي الفخار ، وطبقات الخشني ص : 231 رقم ( 74 ) ورد نسبه هنا أبو محمد الغنمي ، البيان المغرب 1 / 193 وفيه : عبد اللّه العيني .
( 3 ) الرياض : 2 / 190 .
( 4 ) في الرياض : « مرضيا لربك ، مرضيا لأهلك » 2 / 191 .