تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الحكماء قبل ظهور الإسلام وبعده « نزهة الأرواح وروضة الأفراح » — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
تضحك منه ، فحياة من لا علم معه عار . وقال : وظنّ بمعاضديك على الحكمة النافعة إنّهم إخوانك . وقال : الحاكم الذي لا يعدل في قضائه أهل لكلّ رداءة . وقال : لا تدنّس لسانك بالقذف ولا تصغ بأذنيك إلى مثل ذلك . وقال : اجعل عقلك المستولي على جميع تدبيرات حياتك ، فرقدة العاقل مجانسة للموت . وقال : عسر على الإنسان أن يكون حرّا وهو ينصاع للأفعال القبيحة الجارية مجرى العادة . وقال : ليس ينبغي للإنسان أن يطلب القنية الغالية والأبنية المشيّدة العالية لأنّها من بعد موته تبقى على حدود طباعها ويتصرّف غيره فيها ، لكن يطلب من القنية ما ينفعه بعد المفارقة والتصرف فيها . وقال : من الأحمد للإنسان أن يحيا وهو على سرير من خشب وهو حسن التوكّل على اللّه عزّ وجلّ ، خير من أن يكون على سرير من ذهب وهو متشكّك في اللّه عزّ وجلّ . وقال : الحكيم إذا خرج على غير الصواب فهو سبب جميع الشرور . وقال : اختر أن تكون متحرّكا في نفسك لا في جسدك فتكون أرباحك أرباحا نفسية لا جسميّة . وقال : الأشكال المزخرفة والأمور المموّهة في أقصر الأزمان تتبهرج . وقال : ( عدم الفلاح ليس وإنّما يضرّ فاعليه فحسب ، ولكن وبالّذين يتصلون الفاعلين له ) « 1 » .
هامش
( 1 ) « كذا » وردت في « أ » العبارات الموضوعة ما بين قوسين .