- آداب فيثاغورس ومواعظه
قال لما كان بدء وجودنا وخلقتنا من اللّه سبحانه هكذا ، ينبغي أن تكون نفوسنا منصرفة إلى اللّه تعالى .
وقال : إنّ أحببت أن تعرف اللّه سبحانه فلا تصرف عنايتك إلى معرفة الناس ، فإنّه قد يمكنك أن تعرف اللّه باليسير من الكلم « 1 » .
وقال ليس المتقدّم عند اللّه سبحانه لسان الحكيم بالتّكرمة بل أفعاله .
وقال : الحكمة للّه تعالى خاصّة فمحبّتها متّصلة بمحبّة اللّه تعالى ، ومن أحبّ اللّه سبحانه عمل بمحابه ، ومن عمل بمحابه قرب منه ، ومن قرب منه نجا وفاز .
وقال : ليس الضّحايا والهدايا والقرابين بكرامات اللّه تعالى ، لكنّ الاعتقاد الذي يليق به هو الذي يكتفي به في تكرمته .
وقال : الأفعال الكثيرة في اللّه سبحانه علامة تقصير الإنسان عن معرفته ، فإذا خطر ببالك في كلّ وقت شغل فيه أحد أفعال الجسم أو النفس فربّ اللّه تعالى المشاهد لجميع الأعمال والأفكار فإنّك بسرعة تستحي ممّن لا تفوته رؤية شيء ، وهذا يكون إذا كان على اللّه تعالى اعتمادك .
وقال : أحضّ بالأشياء الجليلة النفيسة بالفعل لا بالقول حتى يكون كما يريده اللّه سبحانه منّا وله خلقنا .
وقال : الإنسان الحكيم المراقب للّه سبحانه هو عند اللّه معروف فلهذا لا يندم متى لم يكن معروفا عند جميع الناس .
وقال : ليس في الأرض موضع أولى به من النفس الطاهرة .
هامش
( 1 ) أ : ح . ن . : العلم .