وقال : ما أنفع للإنسان أن يتكلّم بالأشياء الجليلة النفيسة فإن لم يمكنه فليستمع قائلها .
وقال : احذر أن تركب قبيحا من الأمر لا في خلوة ولا مع غيرك ، وليكن استحياؤك من نفسك أكثر من استحيائك من كلّ أحد .
وقال : ليكن قصدك في المال اكتسابه من حلال وانفاقه في مثله ، وقال إذا سمعت كذبا فهوّن على نفسك الصبر عليه .
وقال : روّ قبل الفعل كيما لا تعاب في فعلك . وقال : لا ينبغي لك أن تهمل أمر صحّة بدنك ، لكن تعنى بالقصد في الطعام والشراب والنكاح والرياضة .
وقال : احذر أن تفعل ما يجلب عليك التحسّر .
وقال : لا تكن متلافا بمنزلة من لا خبرة له بقدر ما في يده ، ولا تكن شحيحا فتخرج عن الحرية بل الأفضل في الأمور كلها هو القصد فيها .
وقال : كن متيقّظا في آرائك أيام حياتك فإنّ شتات الرأي مشارك للموت في الجنس .
وقال : ما لا تفعله احذر أن تخطره ببالك .
وقال : لا تطمع من الشّرّير أن يحسن إليك لأن تدبير كل إنسان لنفسه ، ومنحته لغيره هو بحسب ما يعقد عليه فكره وضميره .
وقال : لسان الرجل المتحرص غير المرتاض وصلواته وضحاياه نجاسة عند اللّه عزّ وجلّ .
وقال : معاتبة الإنسان نفسه أنفع من عتابه لأصحابه .
وقال : الزّاد الذي يصلح للحياة الصالحة أن لا يسيء الإنسان مصاحبيه .
وقال : لن يمكن بالتغافل الوصول إلى الموجودات على الحقيقة .
وقال : ظنّ بمن كان عديما للمعرفة أنّ مديحه وإمساكه وهجاءه أهل ان
تاريخ الحكماء قبل ظهور الإسلام وبعده « نزهة الأرواح وروضة الأفراح » — صفحة 97
مساهمون: شمس الدين محمد بن محمود الشهرزوري
ص٩٧