وقال : العلم بالخير والشرّ هو تمام العلم ، وبتمام العلم يكون تمام الحكمة وبتمام الحكمة سلامة العاقبة .
وقال : ما ينبغي للعاقل أن يطلب طاعة غيره وطاعة نفسه ممتنعة عليه .
وقال : من عرف بالجهل كان عاقلا ، ومن جهله كان جاهلا ، ومن جهل صورة الحكمة جهل صورة ذاته ، ومن جهل صورة ذاته كان بغير ذاته أجهل .
وقال : النّاس اثنان : طالب لا يجدّ وواحد لا يكتفي .
وقال : الحكمة إنّما هي كالجواهر التي في الصّدف في قعور البحار لا تنال إلّا بالغوّاص الحذّاق .
وقال : لا يمدح بكمال العقل من لا تكمل عفّته ، ولا بكمال العلم من لم يكمل عقله .
وقال : الأدب صورة العقل ، فحسّن عقلك ما قدرت .
وقال : العاقل لا تدعه عيوبه يفرح بما ظهر من محاسنه .
وقال : النّصح بين الملأ تقريع .
وقال : إعادة الاعتذار تذكّر بالذّنب .
وقال : ما عفا عن الذّنب من قرّع به .
وقال : الجاهل صغير وإن كان شيخا ، والعالم كبير وإن كان حدثا .
وقال : الدنيا تهين من كانت تكرمه والأرض تأكل من كانت تطعمه .
وقال : غضب الجاهل في قوله ، وغضب العاقل في فعله .
وقال : الميّت يقلّ الحاسد له ويكثر الكذب عليه .
وقال : يكفيك من الحاسد أنّه يغتمّ وقت سرورك .
وسئل عن شيخ له زوجة ، فقال : من لا يقدر أن يسبح في البحر كيف يقدر على أن يحمل على عنقه آخر .
تاريخ الحكماء قبل ظهور الإسلام وبعده « نزهة الأرواح وروضة الأفراح » — صفحة 73
مساهمون: شمس الدين محمد بن محمود الشهرزوري
ص٧٣