وقال : ما أقلّ منفعة المعرفة مع غلبة الشّهوة ، وما أكثر منفعة قلّة المعرفة مع ملك النفس .
وقال : الموت كسهم مرسل وعمرك بقدر سيره نحوك .
وقال : من أوكد أسباب الحكمة والحلم رحمة الجهال .
وقال : ربّما شرق شارب الماء قبل ريّه ، ومن تجاوز الكفاف لم يغنه الإكثار .
وقال : السّاعي كاذب لمن سعى إليه أو خائن لمن سعى به . المزاج يفني الهيبة كما تفني النّار الحطب .
وقال : الفرصة سريعة الفوت بطيئة العودة .
وقال : لا أشجع من بريء ولا أجبن من مريب .
وقال : من جرى في عنان أمله عثر بأجله .
وقال : كأنّ الحاسد خلق ليغتاظ . وقال : اقتصّ من شهوة خالفت عقلك بالخلاف عليها .
وقال : الغضب إذا كان له سبب يعرف كان الرضى سهلا يسيرا ، وإذا كان بلا سبب كان الرضى صعبا ، لأنّ المحال غير موجود على كلّ حال .
وقال : المستشير على طرف النجاح . وسئل : ما الّذي يهدّ الرجل ؟ فقال :
الغضب والحقد ، وأبلغ منهما الهمّ . وسئل : ما بال العلماء يأتون أبواب الأغنياء أكثر مما تأتي الأغنياء أبواب العلماء ؟
قال : لمعرفة العلماء بفضل الغنى وجهل الأغنياء بفضل العلم ، وإنّ العلم ممدوح بكلّ لسان متزيّن به في كلّ مكان .
وقال : العقل بغير أدب كالشجرة العاقرة ، والعقل مع الأدب كالشجرة العاقرة ، والعقل مع الأدب كالشجرة المثمرة .
تاريخ الحكماء قبل ظهور الإسلام وبعده « نزهة الأرواح وروضة الأفراح » — صفحة 72
مساهمون: شمس الدين محمد بن محمود الشهرزوري
ص٧٢