تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الحكماء قبل ظهور الإسلام وبعده « نزهة الأرواح وروضة الأفراح » — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
والموت أنصف حين ساوى حكمه * بين الخليفة والفقير البائس « 1 »

111 - أبو الحسن بن هارون الحراني « 2 »

طبيب ماهر وحكيم متفلسف ، والغالب عليه علم الرياضة والطبّ . وقال : عليك في مشورتك بالخبير العالم غير الحسود فإنّ الجبان يضيّق الأمور والبخيل يقصّر في طلب الغايات ، والحريص يطلب الأمور من غير استكمال الآلات والأسباب .

112 - ابن سيار الطبيب « 3 »

كان حكيما طبيبا ، وكان يعالج أصحاب الحميات معالجة شافية ، وله تصانيف في الحكمة والطبّ ، وكان في صناعة المنطق من الظّاهرين ، ومن كلماته : لا تزه تنل « 4 » معالي الأمور بكثرة الأعوان « 5 » .

113 - أبو محمد سليمان بن طاهر بن بهرام السجستاني « 6 »

مصنّف كتاب صوان الحكمة ، كان حكيما ، له تصانيف كثيرة ، أكثرها في المعقولات منها رسالة في اقتصاص طرق الفضائل ، ورسالة في المحرّك الأول ولما قدم ابن العميد إلى بغداد وجّه من يحرّكه لزيارته فأبى . وقال : إنّ فيلسوفا من يونان دعاه ملك إلى مثل ذلك ، فاستعفى من الحضور فقيل له في ذلك ، فقال : إنّ الملوك يعرض لهم ما يعرض لمن بصّر
هامش
( 1 ) هذه الأبيات غير موجودة في النسخة : ب . ( 2 ) البيهقي ، ص : 79 ، أصيبعة ، ص : 307 : أبو الحسن بن زهرون الحراني . ( 3 ) البيهقي ، ص : 80 ، أصيبعة ، ص : 319 ، وهو غير موجود بالنسخة : ب . ( 4 ) البيهقي ، ص : 80 ، لا يرجى نيل . ( 5 ) أ : ح . ن . : ولكن بصلحاء الأعوان . ( 6 ) الفهرست ، ص : 322 ، أصيبعة ، ص : 28 ، القفطي ، ص : 282 ، أصيبعة ، ص : 427 .