وله :
ولو أعطاني الدّهر اختياري * بحسب السّرّ مني والطّويّه
لسرت على جفوني كي أرجي * لدى مغناك من عمري البقيّه
وإذا عد حكماء خراسان ، فالخيّام أزخرهم بحرا وأرفعهم قدرا وأطولهم في الرّياضيّات باعا وأقدّهم في الحسابيات أنفاسا .
وسئل في الحمام عن معنى المعوذتين وتكرار بعض ألفاظها فسرد نحو مجلّد في هلم لم يبعث فيه نفسه فما ظنّك بالحكمة التي أفنى فيها عمره . . .
82 - أبو المعالي عبد اللّه بن محمد الميانجي « 1 »
المعروف بعين القضاء ، كان من تلامذة الخيامي ، وتلامذة أحمد الغزالي وخلط كلام السوقيّة بكلام الحكماء فصلب بسبب عداوة كانت بينه وبين الوزير أبي القاسم الاسترآبادي . [ سبب قتل عين القضاة أنّه كان يسمي اللّه تعالى بأسامي اصطلحت عليها الفلاسفة مثل واجب الوجود وغيره ، فأنكر عليه بديع المتكلّم الهمذاني ، وقال : إنّ أسامي اللّه تعالى توقيفيّة ، فصنّف عين القضاء رسالة وذكر فيها أنّه سبحانه وتعالى معشوقه أسميه أيّ اسم أريده ] « 2 » .
وقال : سرونتهي وماه تمامت خوانم يا آهو افتاده به دامت .
خوانم زين هرسه مكوي له كذا مت خوانم كز رشك فخواهم كي به نامت خوانم . فلما وصلت الرّسالة إلى البديع أغرى العوام حتّى قتلوه رحمة اللّه عليه من شهيد .
هامش
( 1 ) البيهقي ، ص : 123 . الميانجي .
( 2 ) [ - ] الفقرة غير موجودة في النسخة ب .