نازلة في كنيسة القيامة « 1 » ؟ . وقصة تلك النار أن الليلة التي رفع فيها المسيح إلى السماء ليلة النصف من نيسان ، وفي هذه الليلة في كل سنة ينزل نار من الأثير بحيث يراها الناس وتشعل قناديل القيامة من غير أن تكون كوة ولا فرجة في سقف ذلك البيت بل تغوص النار في سقف البيت من غير أن تحرق الخشب ثم توقد السرج والمشاعل فإذا طلع الفجر انطفأت وقد صنّف يحيى بن عدي كتابا بيّن الأمر الطبيعي في ذلك .
66 - أبو زكريا يحيى بن عديّ « 2 »
كان حكيما كاملا من أفضل تلامذة أبي نصر وله تصانيف كثيرة وشرح كتب أرسطو ولخّص مصنفات أبي نصر .
قال : ينبغي أن يصفو اللفظ الذي يجرّد نحو الأشياء الأولى التي هي كثيرة بالأسماء والنعوت عند الاستعمال . فواحده بالحقائق والذّوات فإن هذا النظر إذا صفا وتمّ كفى مؤنة عظيمة وكان أمرا عزيزا .
[ وكان كثير الاشتغال والتحقيق والتصنيف والبحث والاشتغال لا يستريح ليلا ولا نهارا ، وكان يسكن بغداد ومات بها ] « 3 » .
67 - بهمنيار بن المرزباني « 4 »
تلميذ أبي علي ، كان مجوسي الملة غير ماهر في كلام العرب وكان من بلاد آذربيجان . والمباحث التي لأبي علي أكثرها مسائل بهمنيار ، وكان يبحث عن غوامض المشكلات ومن كلامه : العقل أنيس في الغربة .
هامش
( 1 ) البيهقي ، ص : 97 ؛ القيامة ( وليس القمامة ) ، وكذا في النسخة ب : القيامة .
( 2 ) الفهرست ، ص : 322 ؛ البيهقي ، ص : 97 ؛ القفطي ، ص : 361 ؛ أصيبعة : 317 .
( 3 ) [ - ] غير موجود في النسخة ب .
( 4 ) البيهقي ، ص : 102 .