لزمها سوء الأدب ، ونسب أبو علي إلى قلة العناية بصناعة المنطق ، ونسب الكرماني أبا علي إلى المغالطة ، وكتب هذه المناظرة أبو علي إلى الوزير الأمين أبي سعد الهمدانيّ الذي صنّف لأجله الأضحوية ، ومن كلامه :
الطبيب خادم البدن صحّ المريض أو هلك .
وقال يوما لأبي علي : لا تقرّر ما عندك بتهجين ما عند غيرك ، فإنّ الحق لأبلج والإنصاف لم ينعدم .
59 - أبو حامد أحمد بن إسحاق الاسفرازي « 1 »
الحكيم المتّقي ، والفيلسوف المبرّز ، له تصانيف في الرياضيات والمعقولات وكلامه في تصانيفه هيّج الاعتناء له ، ولا يشينه ضعف ، ومن كلامه : العلم باللّه يكون باللفظ اليسير ، فأمّا اللفظ الكثير فدليل على عدم العلم به .
وقال : المظلوم الذي لا يظلم مستجاب الدعوة .
وقال : لا تبالغ في إفراط البشاشة والهشاشة فإنّ ذلك من السخف كما أنّ قلّة الكلام من الكبر .
60 - أبو الوفا البوزجاني « 2 »
بلغ المحلّ الأعلى في الرياضيات والحساب وكان حميد الأثر نقيّ الحسب قانعا بما عنده .
هامش
( 1 ) البيهقي ، ص : 83 .
( 2 ) الفهرست ، ص : 341 ، البيهقي ، ص : 84 .