تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الحكماء قبل ظهور الإسلام وبعده « نزهة الأرواح وروضة الأفراح » — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
قال حنين : أمّا كتاب قاطيغورياس فلأنّه ابتدأ هذا العلم ، وأمّا الذي للحكيم فلأنّ غيره ليس بموجود في هذا الوقت . ولو كان غير هذا الكتاب موجودا في هذا المعنى وهو كتاب أرخوطس لاخترته لك . وكان أرخوطس من شيعة فيثاغورس هو المبتدى لأكثر حكمة اليونانيين ، وعنه أخذ سقراط وأفلاطون وأقليدس وإيلوس وأرسميدس وبطلميوس وسائر الحكماء والمهندسين .

43 - حبيش الطبيب « 1 »

كان من الأطباء المتقدّمين ، والمهندسين ، وله تصانيف كثيرة في الطب ومصنّفات في المعالجات « 2 » كلامه : الكذب رأس كلّ بليّة ، من ترك الحقد أدرك معالي الأمور . . قال : من كرمت نفسه لم يكن إلّا بالحكمة أنسه .

44 - ثابت بن قرة الحراني « 3 »

كان حكيما كاملا في أجزاء علوم الحكمة ، وكان من الصابئين ، وهو جدّ محمّد بن جابر بن سنان صاحب الرصد ، وكان المعتضد يكرمه ، ومن إكرامه له أنّه طاف معه في بستان له ويده على يد ثابت ، فانتزع يده بغتة من يد ثابت ، ففزع من ذلك ثابت ، ثم قال له : يا ثابت أخطأت حين وضعت يدي على يدك وسهوت ، فإنّ العلم بعلو ولا يعلى فهذه غاية إكرامه له . وكتاب الذّخيرة له هو نادر في الطب ، فإنّ الصابئي قال : رأيت ثابتا في النوم واستفدت منه نكتة ذهبت عنّي وبعد حين تذكرتها وهي أنّه ( - ) وثابت
هامش
( 1 ) الفهرست ، ص : 355 ، البيهقي ، ص : 19 ، القفطي ، ص : 177 . ( 2 ) أ : ح . ن . : فمن . ( 3 ) الفهرست ، ص : 331 ، البيهقي ، ص : 20 ، القفطي ، ص : 115 ، أصيبعة ، ص : 295 .