تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الحكماء قبل ظهور الإسلام وبعده « نزهة الأرواح وروضة الأفراح » — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
المصري ، وطوطوسوس الإسكندراني واليس ، وسقورس المطلع لأنّ الأدوية كانت تطاوعه فيما يستعملها . وثانون وآران الحراني ، وجميع هؤلاء أصحاب أدوية مفردة ، وجالينوس أخذ منهم كتبه في الأدوية المركّبة ، ومن كان في هذه الفترة من الفلاسفة زينون الكبير ، وزينون الصغير ، واقراطس المنطقي وأدمون المستوفي وأغلوقن النصيبي وسقراط ، وديمقراط ، وأرسطاطاليس ، وناوفرسطس ، وأوديتموس وفافامس ، وأخروسيس ، وديوجانس الكلبي ، وفيلاطس ، وفيماطوس ، وأسقليوس ، وأرمنيس الرومي معلم جالينوس ، وأغلوقن المحب لجالينوس ، والإسكندر الملك ، والإسكندر الأفروديسي ، وفرفوريوس السادري وابرقليس الأفلاطوني ، واسطفانس المصري ، ورامس . ومن وفاة جالينوس وإلى سنة تسعين ومائتين للهجرة ، فالأطباء في هذه الفترة : اصطفن ، وجلسيوس وانفيلاوس ، ومارسوس ، فهؤلاء الأربعة الإسكندريون ، وهم الذين فسّروا كتب جالينوس وجمعوها واختصروها ، وطيماوس الطرسوسي ومعيس الإسكندراني ، وأصطفن الحراني ، وسمري الملقّب بالهلال لكثرة ملازمته منزله لاشتغاله بالتأليف وأرثاسوس ، وقولس ، وأرساسالوس القوابلي لمشاورة القوابل إياه ، في أمور النساء ودياسقورندس الكحال ، ومافالس الاثيني ، وأفرويطس الإسكندراني ، وينطس وهو من الحذاق في سائر صناعات الطب ، ومارسوس الرّومي وأرون وزومانك . ومن الفلاسفة المذكورين ناسطيوس وفرفريوس الصوري ، ويحيى النحوي ، ودرانوس وأنقيلاوس ، وأموسوس ، وقولوس ، وأفروطوخس وأدونيس وماعارالس ررلى « 1 » وفيادوس الاثيني ، وأدي الطرسوسي . فجملة السنين من وقت أسقليوس الأول إلى سنة ست وتسعين للهجرة .
هامش
( 1 ) « كذا » في « أ » وهي واضحة ولا مفهومة .