تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الحكماء قبل ظهور الإسلام وبعده « نزهة الأرواح وروضة الأفراح » — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
ملكا ترك الملك وتزهّد فيه ، وكان لا يأخذ الأجرة إلّا من الأغنياء دون الفقراء وكان أخذه طوقا أو إكليلا أو سوارا من الذهب . وقال : أمّا العقلاء فيسقون الخمر والجهّال الحريق . وقال : كلّ بدن لا يدخله الشراب يسرع إليه الخراب .

آداب أبقراط الحكيم

قال : ألأمن مع الفقر خير من الغنيّ مع الخوف . وقال لتلامذته : ليكن أكبر همّتكم محبّتكم للناس ، وتفقّدوا معرفة أحوالهم واصطناع المعروف إليهم . وقيل له : لم صار البدن أشدّ ما يكون التهابا يوم شرب الدواء فقال : لأنّ البيت أشدّ ما يكون تغيّرا يوم كنسه . وقال : كونوا من المسئ المدغل ، أخوف من المكاشف لأنّ العلل الظاهرة أهون مداواة من الباطنة . وقال ثلاثة أشياء تورث الهزال : شرب الماء على الريق « 1 » ، والنوم على غير وطاء ، والكلام برفع الصوت . وقال : الجسد يعالج على خمسة أضرب : ما في الرأس بالغرغرة ، وما في المعدة بالقيء ، وما في البدن بالإسهال ، وما بين الجلد بالعرق ، وما في العمق وداخل العروق بإرسال الدم . وقال : الأبدان إذا لم تكن نقيّة كلما غدوتها ازدادت رداءة ، وكذلك النفس العليلة الرديئة بالقياس إلى أغذيتها أعني الحكمة . وقال : أربعة تهدم البدن : دخول الحمام على الشبع ، والجماع على
هامش
( 1 ) أ : ح . ن . : كثيرة .