روحانيا بقي بما فيه من الجواهر الصافية النّورانيّة الرّوحانيّة كالعوالم العلوية التي لا نهاية لها وكان واحدا منها .
21 - أرسطيس
كان رجلا معروفا في بلده بالحكمة والفلسفة وهو في حسن حال ، وخفض من العيش ، وكثرة في المال ، فعثر به الدّهر وغدرت به الأيّام فتعثّرت حاله ، وتشتّتت أسبابه ، فعزم على التغرّب إلى حيث لا يعرف ، فركب البحر ، فانكسر المركب ورمي إلى الساحل ، فصوّر شكلا هندسيا على الأرض .
وقيل : بل رأى شكلا هندسيا مصوّرا في بناء هناك فقويت نفسه بذلك لكونه قد وقع إلى قوم حكماء لا إلى أغنام لا عقول لهم ، فدخل المدينة وخالط أهلها فعادت حاله إلى أحسن ممّا كانت عليه لأنّهم عرفوا ما عنده من الفضل فأكرموه وأجلّوه واختلفوا إليه ، فعادت أسبابه ، ثم أنّه رأى قوما يركبون البحر إلى مدينته ، فسألوه أن يكتب شيئا إلى أهله ، فقال : هذا ، ليكن ما تكسبونه وتقتنونه شيئا ما إذا كسر بكم المركب وغرقتم ، شيخ معكم .
22 - فواطرخس « 1 »
عمل ثورا من طين وقرّبه في اليوم الذي كان أهل بلده يقرّبون لأصنامهم فعاتبوه فأجاب بأنّ ذبح الحيّ المتنفس لأجل ما ليس بحي قبيح .
23 - سفيداس « 2 »
جعل على نفسه أن لا يتكلّم ، فاتّصل خبره بمادربانوس الملك فأمر
هامش
( 1 ) الفهرست ، ص : 314 ؛ فلوطرخس ؛ أصيبعة ، ص : 425 ؛ أفلوطرخس .
( 2 ) الفهرست ، ص : 419 ؛ سقدس .