ويحبّ ملكه ودولته ، كذلك لا ينام على فراش لا يثق به ، ولا يلبسه ثيابه ولا يبخّره إلّا من هو بهذه الصّفة التي سلفت ولا يمسح بمنديل بعد مجامعته نساءه إلّا بعد الثّقة به .
وقال : أصحاب الشّهوات البدنيّة مملوكون للخواتين ، وأصحاب الفضائل موافقون العقل .
وقال : الحذر في هذا العالم من أحصى عيوبه ، وضدّه من كان محصيا لفضائله .
وحضرت امرأته الوفاة في أرض غربة فجعل أصحابه يتحزّنون على موتها في أرض غربة .
فقال : يا معشر الإخوان ، ليس بين الموت في الغربة والوطن فرق ، وذلك أنّ الطريق إلى الآخرة واحد من جميع النّواحي .
وقيل له : ما أحلى الأشياء ؟ فقال : الذي يشتهي الإنسان .
وقال لحدث يتهاون بتعليمه : أيها الحدث ، إنّك إن لم تصبر على تعب التعليم صبرت على شقاء الجهل .
وقال : الرّجل المحبوب عند اللّه هو الذي لا يدلّ غيره لأفكاره القبيحة .
وقال : كلام الاستواء هو الطيّب يجوز بقربه إلى اللّه جلّ وعلا .
وقال : الكلام في اللّه تعالى يجب أن تتقدّمه الأعمال الذي « 1 » يرضاها اللّه عزّ وجلّ .
هامش
( 1 ) « كذا » في « أ » ، والصواب : التي . ( المحقّق ) .