[ بدت أبكار أفكار * فكان الطرف في عرس
وما أكثر لي فيه * من الراحة والأنس ] « 1 »
وقد قابلت ما يحويه * بالتقبيل والدرس
فأجنى منه أثمارا * حلت من طيب الغرس
ومما كتبته إليه أيضا في كتاب : [ السريع ]
مولاي بدر الدين يا من له * فضائل تتلى وإحسان
ومن علا في المجد حتى لقد * قصر عن علياه كيوان
ومن إذا قال فمن لفظه * يسحب ذيل العى سحبان
شوقى إلى لقياك قد زاد عن * جد وصدق « 2 » الود برهان
لم تخل عن فكرى وما لي بما * أنعمت طول الدهر نسيان
أدام اللّه أيام المجلس السامي ، الأجلى المولوي ، الحكيمى العالمي الفاضلى ، الصدري الكبيرى المخدومى ، علامة عصره ، وفريد دهره ، بدر [ الدنيا ] « 3 » والدين ، عمدة الملوك والسلاطين ، خالصة أمير المؤمنين ، وحرس اللّه معاليه ، وبلغه في الدارين [ نهاية ] « 4 » أمانيه ، وكبت حسدته وأعاديه ، ولا زالت السعادة مخيمة بفنائه ، والألسن مجتمعة على شكره وثنائه ، المملوك ينهى ، أن عنده من تزايد الأشواق إلى الخدمة ، ما لو أن له فصاحة الشيخ الرئيس ، مع طول عبارة الفاضل جالينوس ، لقصر عن ذكر بعض ما يجده من برح الأشواق ، ومكابدة ما يشكوه من ألم الفراق . وهو يبتهل إلى اللّه - تعالى - في تسهيل الاجتماع السار ، وتيسير اللقاء على الاختيار والإيثار ، ولما اتصل بالمملوك ما صار إلى المولى من رئاسته على سائر الأطباء ، وما خصهم اللّه - تعالى - بذلك من النعماء ، وأسبغ عليهم من جزيل الآلاء ، وجد نهاية الفرح والسرور ، وغاية ما يتوخاه
هامش
( 1 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .
( 2 ) في ه : ووصف .
( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .
( 4 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : و .