وقال : الخير منتظر ، فالظن فيه قليل .
وقال : الظل في الطباع ، وإنما يترك خوف معاد أو خوف سيف .
وقال : لا تتم مصلحة إلا بمفاسد .
وقال : القاصدون مصالحهم أكثر من المشفقين على مخلوقات اللّه - عزّ وجل - بأضعاف مضاعفة .
وقال : إن شئت المقام بين الناس مظلوما فاحترز منهم ، أو غير مظلوم فاظلمهم ، أما الحال الوسطى فلا تطمع بها .
وقال : الانقطاع أفضل أوقات الحياة .
وقال : الانقطاع أفضل السير .
وقال : الانقطاع نتيجة الحكمة .
[ وقال : الأردياء يطلبون مع من يفنون نهارهم في الحديث واللهو والبطالة ، وأنهم متى خلوا بأنفسهم تألموا مما يجدونه في أنفسهم من الرداءة .
والأخيار على خلاف ذلك لأنهم يأنسون بأنفسهم ] « 1 » .
وقال : أصل كل بلية الرغبة في الدنيا .
وقال : طالما يلبث [ الناس ] « 2 » عن مصالحهم ، لتشبههم بالدنيا ففاتتهم .
وقال : عجبي لمن لا يعلم متى يموت ، ويعتقد سعادة وشقاوة على أي حالة كانت ، كيف يركن إلى الدنيا ، ويهمل [ المهم ] « 3 » من أمره .
وقال : ما أكثر الملتذين بالآمال ، من غير الشروع في بلوغها .
وقال : الآمال أحلام اليقظان .
وقال : لكل وقت أشغال كثيرة ، فليفعل فيها أهمها .
هامش
( 1 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ ، ه .
( 2 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .