تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عيون الأنباء في طبقات الأطباء — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
وقال : قد ينطق إنسان في وقت ما بالحكمة ، فإذا طلب من نفسه ذلك في وقت آخر لم يجده . وقال : من صحب الجهال على جهالاتهم ، وجذبه حب الدنيا إلى الحضور في مجالسهم فناله شرهم فليلم نفسه . وقال : أصلح الميزان ، ثم زن به . وقال : إذا صرت ذا عقل هيولانى ، صرت إنسانا بالفعل بقول مطلق . وقال : ثق بعلمك إذا لم يقدح فيه الاعتراض . وقال : نعم الرأي الواحد . وقال : نعم الرأي المتناسب . وقال : العمل في الرأي بحسب غاية قصد ربه ، لا بحسب المصلحة المطلقة « 1 » . وقال : نعم الرأي الحادث بين المستشير الصادق ، والمستشار الأمين العاقل . وقال : لا تثق إلا بمعتقد في شئ ما ، ترجوه وتخافه متيقن أنه لا حق إلا اعتقاده ، فأما الشاك فيما يعتقده ، أو من لا يعتقد شيئا البتة فلا تثق به ، [ ولا تركن إليه ] « 2 » ، ولا تتخذه صاحبا . وذلك المعتقد المتيقن اعتقاده ، إن كان من غير أهل ملتك ، فاحذره أيضا ؛ لأنه يعتقد فيك الكفر بمعتقده ، فيتخذك عدوّا له ، فيفعل بك فعل الأعداء . وقال : ثق بالدين من أهل دينك . وقال : تيقن صحة الاعتقاد ، سبب لملازمة الأعمال الدينية ، وملازمة الأعمال الدينية ، قد تكون دليلا على تيقن صحة الاعتقاد . وقد يفعلها فاعلها تابعا لغيره ، غير عالم بشئ آخر . وقد يفعلها تقية ، وعلامتها إذا كانت تابعة لتيقن صحة الاعتقاد ، ظهور الآثار الإلهية عليها ، وعدل
هامش
( 1 ) في أ : للطاعة . ( 2 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : و .