وقال : كيف [ حال ] « 1 » من يعمل مهماته في أوقاتها ، مؤملا أن ستأتي أوقات أخرى لها ، مدافعا من وقت إلى غيره إلى أن يموت « 2 » .
وقال : ما دمت في حال تقدر على تدبير جسدك ، ورياضة نفسك ، بحسب استعدادهما ، غير مقتر ولا مسرف ، فلا تنتقل إلى غيره ، فإن ذلك « 3 » محركا ، لو رمت السكون لما مكنك ، ولم من متنقل إلى حال خالها [ أفضل ] « 4 » ألفاها أخس .
وقال : لا تعاد السعيد ، فضد السعيد الشقي .
وقال : إذا ألقى كل من العدوين همته على الآخر فأسعدهما جدا ، يقهر عدوه ، ولذلك أمر بإجماع الهمم عند طلب الأمور العظيمة ، لتقوم مقام الهمة الواحدة المعانة بالتأييد السماوي .
وقال : احرص على اتخاذ الناس إخوانا ، وإياك وسهام الهم « 5 » فإنها صائبة .
وقال : احذروا أذية العلماء ، فهم آل اللّه .
وقال : ما ظلم ذو علم حقيقي ، إلا كشف اللّه ظلامته ونصره ، وخذل ظالمه قريبا .
وقال : إن للّه تعالى أحبابا ، يحرسهم بعينه التي لا تنام ، هم العلماء .
وقال : العلماء هم السعداء على الحقيقة .
وقال : سعداء الدنيا على اصطلاح الجمهور ، ما لم تصدر عنهم الخيرات فهم الأشرار .
هامش
( 1 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
( 2 ) في و : يموت مؤملا .
( 3 ) في و : لك .
( 4 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
( 5 ) في و : الهمم .