تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عيون الأنباء في طبقات الأطباء — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
وقال : كيف [ حال ] « 1 » من يعمل مهماته في أوقاتها ، مؤملا أن ستأتي أوقات أخرى لها ، مدافعا من وقت إلى غيره إلى أن يموت « 2 » . وقال : ما دمت في حال تقدر على تدبير جسدك ، ورياضة نفسك ، بحسب استعدادهما ، غير مقتر ولا مسرف ، فلا تنتقل إلى غيره ، فإن ذلك « 3 » محركا ، لو رمت السكون لما مكنك ، ولم من متنقل إلى حال خالها [ أفضل ] « 4 » ألفاها أخس . وقال : لا تعاد السعيد ، فضد السعيد الشقي . وقال : إذا ألقى كل من العدوين همته على الآخر فأسعدهما جدا ، يقهر عدوه ، ولذلك أمر بإجماع الهمم عند طلب الأمور العظيمة ، لتقوم مقام الهمة الواحدة المعانة بالتأييد السماوي . وقال : احرص على اتخاذ الناس إخوانا ، وإياك وسهام الهم « 5 » فإنها صائبة . وقال : احذروا أذية العلماء ، فهم آل اللّه . وقال : ما ظلم ذو علم حقيقي ، إلا كشف اللّه ظلامته ونصره ، وخذل ظالمه قريبا . وقال : إن للّه تعالى أحبابا ، يحرسهم بعينه التي لا تنام ، هم العلماء . وقال : العلماء هم السعداء على الحقيقة . وقال : سعداء الدنيا على اصطلاح الجمهور ، ما لم تصدر عنهم الخيرات فهم الأشرار .
هامش
( 1 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ . ( 2 ) في و : يموت مؤملا . ( 3 ) في و : لك . ( 4 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ . ( 5 ) في و : الهمم .
عيون الأنباء في طبقات الأطباء — صفحة 361 | ابن أبي أصيبعة / عامر النجار