تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عيون الأنباء في طبقات الأطباء — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
قال الشيخ " موفق الدين عبد اللطيف " : ولما كان في سابع عشر ذي القعدة « 1 » من سنة خمس وعشرين وستمائة ، توجهت إلى أرزن الروم ، وفي حادي عشر صفر من سنة ست وعشرين [ وستمائة ] « 2 » ، رجعت إلى أرزنجان من أرزن الروم ، وفي نصف ربيع الأول توجهت إلى كماخ « 3 » ، وفي جمادى الأولى توجهت منها إلى دبركى « 4 » ، وفي رجب توجهت منها إلى ملطية « 5 » ، وفي آخر رمضان توجهت [ منها ] « 6 » إلى حلب ، وصلينا صلاة عيد الفطر « 7 » بالبهنسا ، ودخلنا حلب يوم الجمعة تاسع شوال ، فوجدناها قد تضاعفت عمارتها ، وخيرها وأمنها ، بحسن سيرة أتابك « 8 » " شهاب الدين " ، واجتمع الناس على محبته لمعدلته في رعيته . أقول : وأقام الشيخ " موفق الدين " بحلب ، والناس يشتغلون عليه ، وكثرت « 9 » تصانيفه ، وكان له من " شهاب الدين طغريل " « 10 » الخادم
هامش
( 1 ) في ه : الحجة . ( 2 ) ما بين الخاصرتين إضافة من : طبعة مولر . ( 3 ) في أ : كيماخ . ( 4 ) في أ : دركى . ( 5 ) ملطية : بلدة من بلاد الروم تتاخم بلاد الشام ، بناها الإسكندر الأكبر ، وقيل : إن أبا جعفر المنصور وجه إليها سنة 140 ه عبد الوهاب بن إبراهيم الإمام بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس فقام ببناء أسوارها وأسكنها الناس ، وينسب إليها جماعة من العلماء ، منهم : أبو الحسين محمد بن علي بن أحمد بن أبي فروة الملطى ، وأبو أيوب سليمان بن أحمد بن يحيى بن سليمان بن أبي صلابة الملطى ، وغيرهما . انظر : معجم البلدان لياقوت الحموي : 5 / 223 ( 6 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ . ( 7 ) في أ : العيد . ( 8 ) في أ : الملك . ( 9 ) في و : ويكثرون عليه . ( 10 ) هو أبو سعيد شهاب الدين طغريل الطواشى الأتابك ، خادم أبناء السلطان صلاح الدين الأيوبي ، والقائم على دولة السلطان العزيز محمد بن الظاهر بن صلاح الدين ، وكان أتابكه
عيون الأنباء في طبقات الأطباء — صفحة 233 | ابن أبي أصيبعة / عامر النجار