تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عيون الأنباء في طبقات الأطباء — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
وكان قصدي في مصر ثلاثة أنفس : " ياسين السيميائى " « 1 » ، والرئيس " موسى بن ميمون " اليهودي ، و " أبو القاسم الشارعى " ، وكلهم جاءونى ، أما " ياسين " ، فوجدته مخايلا كذابا مشعبذا ، يشهد للشاقانى بالكيمياء ، ويشهد له " الشاقانى " بالسيمياء « 2 » . ويقول عنه أنه يعمل أعمالا يعجز " موسى بن عمران " عنها ، وأنه يحضر الذهب المضروب متى شاء ، وبأي مقدار شاء ، وبأي سكة شاء ، وأنه يجعل ماء السيل « 3 » خيمة فيجلس فيها وأصحابه تحتها ، وكان ضعيف الحال . وجاءني " موسى " ، فوجدته فاضلا [ لا ] « 4 » في الغاية ، قد غلب عليه حب الرئاسة ، وخدمة أرباب الدنيا ، وعمل كتابا في الطب جمعه « 5 » فيه الستة عشر لجالينوس ، ومن خمسة كتب أخرى ، وشرط أن لا يغير فيه حرفا إلا أن يكون واو عطف ، أو فاء وصل « 6 » ، وإنما ينقل فصولا يختارها ، وعمل كتابا لليهود « 7 » ، وسماه كتاب الدلالة ، ولعن من يكتبه بغير القلم العبراني ، فوقفت عليه فوجدته كتاب سوء ، يفسد أصول الشرائع والعقائد ، بما يظن أنه « 8 » يصلحها .
هامش
( 1 ) في ه : السمانى . ( 2 ) في طبعة مولر : بالكيمياء . ( 3 ) في ه وطبعة مولر : النيل . ( 4 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : طبعة مولر . ( 5 ) في أ : جمع . ( 6 ) في ه : فاضل . ( 7 ) في أ : لليهودي . ( 8 ) من هنا يعود النص في : وبعد السقط .