وسألته الحاجة التي قصدته « 1 » فيها ، فأنعم بإنجازها .
قال الصاحب جمال الدين : ورأيت زوجته ، وابن عمر حاجبه ، وقد حضرا بعد سنة ستمائة إلى حلب ، على رقة من الحال ، ونزلا في الكنف [ الملكي ] « 2 » الظاهري ، [ سقى اللّه عهده ] « 3 » ، وأقيم بهما « 4 » بصدقة قررت لهما . وماتت هي بعده بمدة ، ولا أعلم « 5 » بعدها لولد عمر خبرا .
وحدثني الشيخ " موفق الدين النوري " « 6 » الكاتب النصراني ، قال : لما فتح الملك الناصر « 7 » " صلاح الدين يوسف بن أيوب " الكرك ، أتى [ إلى دمشق ] « 8 » الحكيم " موفق الدين يعقوب بن سقلاب " النصراني ، وهو شاب على رأسه كوفية وتخفيفة صغيرة ، وهو لابس جوخة ملوطة زرقاء ، زي أطباء الفرنج .
وقصد الحكيم " موفق الدين بن مطران " ، وصار يخدمه ، ويتردد إليه لعله ينفعه ، فقال له : هذا الذي أنت عليه ، ما يمشى لك به حال في الطب في هذه الدولة بين المسلمين ، وإنما المصلحة أن تغير زيك وتلبس
هامش
( 1 ) في ه : جنت .
( 2 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .
( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .
( 4 ) في ه : وأقيما بها ، طبعة مولر : وأقيما به .
( 5 ) في ه : أعرف .
( 6 ) في طبعة مولر : البورى .
( 7 ) في ه : السلطان .
( 8 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .