تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عيون الأنباء في طبقات الأطباء — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧

ولموسى بن سيار من الكتب :

- مقالة في الفصد . - الزيادة التي زادها على كناش الخف لإسحاق بن حنين .

* علي بن العباس المجوسي « 1 » :

من الأهواز ، وكان طبيبا مجيدا متميزا في صناعة الطب ، وهو الذي صنف الكتاب المشهور الذي يعرف « 2 » بالملكى « 3 » ، صنفه للملك عضد الدولة « 4 » فناخسرو بن ركن الدولة " أبى على حسن بن بويه الديلمي " « 5 » ، وهو كتاب جليل مشتمل على أجزاء الصناعة الطبية ، علمها وعملها . وكان " علي بن العباس المجوسي " قد اشتغل بصناعة الطب على " أبى ماهر موسى بن سيار " وتتلمذ له .
هامش
( 1 ) هو علي بن العباس المجوسي ، المعروف بابن المجوسي ، طبيب فاضل ، فارسي الأصل ، وولد بالأهواز ، ودرس الطب على موسى بن يوسف بن سيار الفارسي ، ومارس الطب بالأهواز ، فاشتهر هناك كثيرا ، وخدم بعلمه عضد الدولة بن بويه ، وألف له العديد من المؤلفات الطبية التي كانت سببا في ذيوع صيته عند العرب . كما كان علي بن العباس واسع الاطلاع ، فاطلع على كتب كبار علماء اليونان والسريان كأبقراط و " جالينوس " ، و " بولس الأجينى " ، و " ابن سرابيون " ، و " أهرن القس " ، وغيرهم ، كما كان متمسكا بتقاليد الصنعة وآدابها ، فكان ينصح الأطباء بميثاق " أبقراط " ، واحترام أساتذتهم ، ورعاية أولادهم ، والإخلاص في الممارسة ، والصدق مع المرضى . وكانت وفاته سنة 384 ه 994 م في عهد أمير المؤمنين القادر بالله العباسي ، ومن أشهر كتبه كتاب الملكي أو كامل الصناعة الطبية ، وغيره . انظر في ترجمته : - إخبار العلماء بأخبار الحكماء للقفطى : 155 . - الوافي بالوفيات لابن أيبك الصفدي : 12 / 85 . - كشف الظنون لحاجى خليفة : 1380 . - مختصر تاريخ الطب العربي لكمال السامرائي : 1 / 475 . ( 2 ) إضافة من أ ، ج . ( 3 ) كتاب الملكي ، أو كامل الصناعة الطبية ، كان قد وضعه المؤلف لسيده عضد الدولة بن بويه ، ويقع الكتاب في عشرين مقالة في علم الطب النظري والعملي ، ويشتمل على العديد من المسائل الطبية ، منها : وصايا المتطببين . وعهد " أبقراط " . وتشريح الأعضاء المتشابهة ، ومنافعها . وتشريح الأعضاء المركبة ، ومنافعها . والاستدلال على العلل والأمراض الظاهرة للحسن وأسبابها . وحفظ الصحة على الأصحاء . وتدبير الأطفال والمشايخ . ومداواة العلل العارضة في آلات التناسل . ومداواة العلل العارضة في المفاصل ، وغير ذلك كثير . وتوجد العديد من النسخ للكتاب ، منها : نسخة الكتاب المخطوط بالمتحف العراقي ، بخط أسود وآخر أحمر ، وعليها بعض الحواشى كتبها " أرسطو بن معين محمد المطبب العاصمي " ، كتبت في القرن العاشر الهجري ، برقم 1856 ، في 1271 ورقة . ونسخة أخرى بالمتحف العراقي أيضا برقم 1745 ، في 616 صفحة ، وقد كتبت في القرن الحادي عشر الهجري . ونسخة ثالثة برقم 241 في 542 صفحة ، بخط ملا محمد قاسم بن شاه محمود ، كتبت في شوال من سنة 1083 ه 1672 م ، كما طبع الجزء الثاني من الكتب ببولاق بمصر سنة 1294 ه 1877 م ، كما طبع على الحجر في لاهور سنة 1283 ه ، وقيل : إنه قد ترجم إلى اللغة اللاتينية ، وطبع بليدن سنة 1523 م . ( 4 ) السلطان " عضد الدولة فنا خسرو بن الحسن بن بويه بن فناخسرو الديلمي " ملك فارس ، والعراق ، كان ملكا واسع الأملاك ، ممدوحا من الشعراء ، اختص به المتنبي الشاعر فترة من الزمن ، وله صنف " أبو علي الفارسي " كتاب الإيضاح والتكملة ، وكان شيعي المذهب ، وكان قد أنشأ ببغداد البيمارستان العضدي ، وكانت وفاته بعلة الصرع سنة 372 ه . انظر في ترجمته : يتيمة الدهر للثعالبي : 2 / 216 ، وفيات الأعيان لابن خلكان : 4 / 50 ، بغية الوعاة للسيوطي : 2 / 247 ، سير أعلام النبلاء للذهبي : 16 / 249 . ( 5 ) في أ : " أبى علي بن الحسن " ، ج : " علي بن الحسن " ، وهو أبو علي الحسن بن ويه " ركن الدولة ، والد الملوك ، ملك أصبهان وبلاد العجم والري وهمذان ، ملك ثلاثة من أولاده ، وكان جليل القدر ، شجاعا ، وكانت وفاته ليلة السبت لاثنتي عشرة ليلة بقيت من المحرم سنة 366 ه ، ودام ملكه 44 سنة وشهرا وتسعة أيام ، وعمره 80 سنة . انظر في ترجمته : وفيات الأعيان لابن خلكان : 2 / 118 ، الوافي بالوفيات لابن أيبك الصفدي : 11 / 411 ، النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى : 4 / 127 ، سير أعلام النبلاء للذهبي : 16 / 203 ، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي : 3 / 55 .
عيون الأنباء في طبقات الأطباء — صفحة 237 | ابن أبي أصيبعة / عامر النجار