تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقتضب من كتاب تحفة القادم — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣

ابن شلبون

أبو الحسن علىّ بن لب بن شلبون المعافري ، من أهل بلنسية ، وكتب لولاتها ، ثم وزر لمحمد بن يوسف بن هود أول ثورته ، سنة خمس وعشرين وستمائة . وكان من الأدباء النجباء . وتوفى بمراكش سنة تسع وثلاثين وستمائة . له من قصيدة يمدح ويعتذر عند قدومه مع وفد بلنسية ، سنة اثنتين وعشرين وستمائة ، إلى إشبيلية :
حنانيك قد تبنا إليك وقد ثبنا * فجدّ دلنا الرّحمى وأكّد لنا الأمنا هو القدر الجاري على الناس حكمه * فلا غرو أن جاءوا سراعا وأبطأنا إذا لم تكن بالمرتجين عناية * سماويّة عادت عيادتهم أفنا ملكنا فصرّفنا تصاريف نجتنى * بها مرة ربحا وآونة غبنا وأمّا وإغضاء الخليفة شامل * فبشرى بما نلنا به الخير والأمنا
وله من قصيدة يمدح أيضا ، أولها :
أوجهك والألحاظ والقدّ والرّدف * أم البدر واليعفور والغصن والحقف وريّاك عمّ الخافقين أريجها * أم المسك من دارين « 1 » نمّ له عرف
والقصيدة طويلة .
هامش
( 1 ) دارين : فرضة بالبحرين يجلب إليها المسك من الهند . ( ياقوت ) .